في هذا الزّمان العصيب الذي يهوّد فيه أقصانا، وتستباح فيه مقدّساتنا، وتحاصر عناصر هويتنا، كان المفترض في حقّنا أن نتخلّص من الأغلال التي تخلد بنا إلى الأرض وتضعف هممنا وتفتّ في عزائمنا، لنجيب نداء “الحقّ” ونقول كلمة الحقّ ونقف على الثّغور التي يتوجّب علينا الوقوف عليها، كلّ بحسب مستواه وإمكاناته… لكنّنا حين أردنا أن نجيب نداء الفطرة في دواخلنا، فوجئنا بأحمال تثقل كواهلنا وأطواق تلفّ رقابنا وألجمة تخرس ألسنتنا!
والمحزن في الأمر أنّ جلّها له علاقة وطيدة بأجهزتنا الهضمية التي أصبحت تملك الصّوت الأعلى في تحديد مواقفنا وأدوارنا!
أصبحت شهوات بطوننا في هذا الزّمان من أنكى أسباب ذلّنا وهواننا وتبعيتنا للآخر.
ما عدنا نستطيع أن نصمد طويلا في نصرة مقدّساتنا ونرفع أصواتنا عاليا دفاعا عن هويتنا، لأنّ بطوننا ليس لها أي استعداد لتتنازل عن شهواتها التي ألفتها وأدمنتها عقودا من الزّمان!إذا لم يكن طعامك من فأسك… فلا تنتظر حريةً من رأسكشاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post بطوننا التي أذلّتنا وأنهكتنا! appeared first on الشروق أونلاين.

التحقيق مع موظف في السفارة الأمريكية في لندن بشأن صور اعتداءات
تغريم برشلونة 600 يورو بسبب محاولته التعاقد مع ألفاريز
نتنياهو في مأزق انتخابي.. هل اقتربت نهاية حكمه؟
ظاهرة فلكية مميزة تزيّن سماء الجزائر.. إليكم موعدها وكيفية مشاهدتها
مراسل رؤيا أخبار: إغلاق كلي لطريق الرامة – الشونة الجنوبية إثر انهيار الجسر