بسبب حرارة الخيام.. تأجيل انطلاقة العام الدراسي في غزة إلى أيلول المقبل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بسبب حرارة الخيام.. تأجيل انطلاقة العام الدراسي في غزة إلى أيلول المقبل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قررت وزارة التربية والتعليم العالي التابعة للسلطة الفلسطينية أن يكون افتتاح العام الدراسي الجديد 2026/2027 في قطاع غزة يوم الأربعاء 16 أيلول/ سبتمبر 2026 للهيئات الإدارية والتدريسية، ويوم السبت 19 سبتمبر 2026 للطلبة، وذلك بعد استكمال الترتيبات والاستعدادات اللازمة، وبناء على تقييم الواقع التعليمي في القطاع. وأوضحت في بيان، اليوم الأربعاء، أن تحديد هذا الـموعد جاء نتيجة لأسباب فنية ولوجستية خاصة بقطاع غزة، ومراعاة لظروف الطقس، نظرا لارتفاع درجات الحرارة، وكون الطلبة يدرسون في خيم وكرافانات.

قررت وزارة التربية والتعليم العالي التابعة للسلطة الفلسطينية أن يكون افتتاح العام الدراسي الجديد 2026/2027 في قطاع غزة يوم الأربعاء 16 أيلول/ سبتمبر 2026 للهيئات الإدارية والتدريسية، ويوم السبت 19 سبتمبر 2026 للطلبة، وذلك بعد استكمال الترتيبات والاستعدادات اللازمة، وبناء على تقييم الواقع التعليمي في القطاع.

وأوضحت في بيان، اليوم الأربعاء، أن تحديد هذا الـموعد جاء نتيجة لأسباب فنية ولوجستية خاصة بقطاع غزة، ومراعاة لظروف الطقس، نظرا لارتفاع درجات الحرارة، وكون الطلبة يدرسون في خيم وكرافانات.

وأكدت الوزارة أن القرار يستهدف توفير أفضل الظروف الـممكنة لعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، واستمرار العملية التعليمية التعلمية رغم التحديات والظروف الاستثنائية، مشيرة إلى متابعة كافة الاستعدادات والتحضيرات لضمان افتتاح عام دراسي آمن ومستقر.

ونوهت إلى أن خطتها تستند إلى التوسع في النقاط التعليمية الوجاهية، مع إبقاء الـمدارس الافتراضية لمن لا يستطيعون الالتحاق بالنقاط التعليمية داخل غزة، ولطلبة غزة في الخارج، وتحديدا في جمهورية مصر العربية.

يذكر أن طلبة غزة حرموا على مدار ثلاثة أعوام دراسية من التعليم الـمنتظم، بسبب الحرب والدمار الواسع الذي طال الـمدارس والبنية التحتية التعليمية، ما أدى إلى تعطل العملية التعليمية واضطرار الطلبة إلى الدراسة في خيم وكرافانات أو عبر التعليم الافتراضي.

وخلفت الحرب خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطلبة، إذ استشهد آلاف الطلبة منذ بدء العدوان، وفق بيانات الـجهات التعليمية والصحية الـمحلية، فيما أصيب آخرون أو فقدوا أفرادا من عائلاتهم، الأمر الذي عمق الأزمة التعليمية والنفسية في القطاع.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية