برلماني بارز تحت ضغط قضية "عائلة رمو".. أزمة تضرب حزب اليسار بعد أيام من الفوز بانتخابات ولاية برلين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
برلماني بارز تحت ضغط قضية "عائلة رمو".. أزمة تضرب حزب اليسار بعد أيام من الفوز بانتخابات ولاية برلين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تمض سوى ساعات على الفوز الكبير لحزب اليسار في انتخابات ولاية برلين، حتى بدأت أزمة سياسية من نوع مختلف. وزعيم عائلة عربية مهاجرة كبيرة وابنه في صلب القضية. والحزب يدافع عن نفسه أمام موجة الانتقادات ويعد بـ"الشفافية". لم تكد نشوة الانتخابات في برلين تهدأ، حتى وجد حزب اليسار نفسه أمام أزمة سياسية من نوع مختلف. النائب في البرلمان الألماني فيرات كوتشاك، أحد أبرز وجوه الحزب في منطقة نويكولن، قرر تعليق مهامه البرلمانية مؤقتا والابتعاد عن الظهور العلني، بعد تصاعد الجدل بشأن اتصالات جرت بينه وبين نجل زعيم عائلة رمّو ذات الاصول العربية والمعروفة في برلين، وهي العائلة التي ارتبط اسم بعض أفرادها بملفات تتعلق بالجريمة المنظمة.

لم تمض سوى ساعات على الفوز الكبير لحزب اليسار في انتخابات ولاية برلين، حتى بدأت أزمة سياسية من نوع مختلف.

وزعيم عائلة عربية مهاجرة كبيرة وابنه في صلب القضية.

والحزب يدافع عن نفسه أمام موجة الانتقادات ويعد بـ"الشفافية".

لم تكد نشوة الانتخابات في برلين تهدأ، حتى وجد حزب اليسار نفسه أمام أزمة سياسية من نوع مختلف.

النائب في البرلمان الألماني فيرات كوتشاك، أحد أبرز وجوه الحزب في منطقة نويكولن، قرر تعليق مهامه البرلمانية مؤقتا والابتعاد عن الظهور العلني، بعد تصاعد الجدل بشأن اتصالات جرت بينه وبين نجل زعيم عائلة رمّو ذات الاصول العربية والمعروفة في برلين، وهي العائلة التي ارتبط اسم بعض أفرادها بملفات تتعلق بالجريمة المنظمة.

وأعلن الرئيس المشارك لكتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني الاتحادي (بوندستاغ)، سويرين بيلمان، أن كوتشاك أبلغ قيادة الكتلة بأنه سيتراجع عن ممارسة مهامه البرلمانية "حتى إشعار آخر" وإلى أن تتحقق الشفافية الكاملة بشأن القضية.

ووفق التصريحات المنشورة الثلاثاء، لن يشارك كوتشاك في اجتماعات لجنة الداخلية في البوندستاغ في الوقت الراهن، كما سيبتعد عن الظهور العام أثناء عملية مراجعة اتصالاته.

أما التداعيات السياسية النهائية فستُبحث بعد استكمال توضيح الوقائع.

وأعربت قيادة حزب اليسار على المستوى الاتحادي عن انتقادها لعلاقات كوتشاك، بعائلة "ريمّو" الكبيرة في برلين.

وصرح يانيس إهلينغ، المدير التنفيذي الاتحادي للحزب، رداً على استفسار من وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلاً: "لدينا كحزب معايير عالية ننتظرها من نوابنا".

وأضاف: "إن مجرد ظهور انطباع بوجود روابط كهذه -كما في هذه الحالة- يضر بسمعة حزبنا.

ولذلك، فإن نائبنا فيرات كوتشاك يتخذ العواقب المترتبة على ذلك بشكل صائب.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية