انهيار عمارة «السعادة».. مبنى واحد يفتح ملف آلاف الأبنية المهددة في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
انهيار عمارة «السعادة».. مبنى واحد يفتح ملف آلاف الأبنية المهددة في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يعد خطر الحرب في قطاع غزة مرتبطًا بالقصف وحده؛ فالمباني التي أصابتها الصواريخ والقذائف وبقيت قائمة تحولت إلى خطر مؤجل يهدد سكانها والنازحين الذين اضطروا إلى الاحتماء فيها، في ظل غياب المساكن الآمنة ونقص المعدات اللازمة لفحص الأبنية المتضررة أو تدعيمها أو إزالتها. وجاء انهيار عمارة «السعادة» في مدينة غزة، الأربعاء، ليكشف جانبًا من هذا الخطر، بعدما انهارت البناية فوق أسر نازحة لجأت إليها، مخلفة شهداء وجرحى ومفقودين، فيما واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى العالقين تحت الركام بسبب محدودية المعدات والآليات الثقيلة.

لم يعد خطر الحرب في قطاع غزة مرتبطًا بالقصف وحده؛ فالمباني التي أصابتها الصواريخ والقذائف وبقيت قائمة تحولت إلى خطر مؤجل يهدد سكانها والنازحين الذين اضطروا إلى الاحتماء فيها، في ظل غياب المساكن الآمنة ونقص المعدات اللازمة لفحص الأبنية المتضررة أو تدعيمها أو إزالتها.

وجاء انهيار عمارة «السعادة» في مدينة غزة، الأربعاء، ليكشف جانبًا من هذا الخطر، بعدما انهارت البناية فوق أسر نازحة لجأت إليها، مخلفة شهداء وجرحى ومفقودين، فيما واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى العالقين تحت الركام بسبب محدودية المعدات والآليات الثقيلة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن البناية مكونة من ست طبقات، تضم كل طبقة أربع شقق سكنية، وكانت قد تعرضت لاستهداف مباشر خلال الحرب، ما أدى إلى إضعاف بنيتها قبل انهيارها فوق الأسر النازحة التي لجأت إليها قسرًا، في ظل انعدام أماكن الإيواء البديلة والآمنة.

وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي المسؤولية عن انهيار المبنى، وقال إن مصير عشرات الضحايا من الأطفال والنساء لا يزال مجهولًا تحت الأنقاض، مشيرًا إلى أن استمرار رفض إدخال المعدات والآليات ومستلزمات الإنقاذ يعيق عمليات انتشال الضحايا والتعامل مع الكارثة.

وهذه اتهامات ومواقف أعلنها المكتب في بيانه عقب الانهيار.

Le festival de photo de sport de Deauville cède aux pressions pro-israéliennes et retire une photo prise à Gaza https://t.co/BkRgF16nYz pic.twitter.com/Y891QFcjqd

ولا تتوقف خطورة ما جرى عند مبنى واحد؛ فالحادث أعاد فتح ملف الأبنية التي تعرضت لأضرار إنشائية واسعة خلال الحرب، وبقيت قائمة من دون معالجة أو تقييم هندسي شامل، بينما يواصل السكان والنازحون الإقامة في مناطق تحيط بها منشآت متضررة.

وحذر المكتب الإعلامي الحكومي من أن آلاف الأبنية المتصدعة في قطاع غزة ما زالت مهددة بالانهيار في أي وقت، فيما لا تزال أعداد كبيرة منها مأهولة بالسكان والنازحين، في ظل عدم وجود بدائل أو مساحات كاف…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية