ورغم احتفاظ بريطانيا بجامعات في صدارة التعليم العالمي، تراجع عدد جامعاتها المصنفة ضمن أفضل 200 جامعة عالميا إلى 25 جامعة هذا العام، وسط تحذيرات خبراء من تأثير الضغوط المالية على الأداء البحثي والتنافسية العالمية.
وتقلصت منحة الأولويات الاستراتيجية للتعليم الجامعي بأكثر من 50 مليون جنيه إسترليني مقارنة بالعام الماضي، فيما تواجه الجامعات ضغوط التضخم وارتفاع تكاليف التشغيل والبحث.
وبحسب تقرير لمجلس العموم البريطاني، حذر مكتب شؤون الطلاب من احتمال خروج 24 مؤسسة تعليمية من السوق خلال عام، ونحو 26 مؤسسة أخرى خلال الأعوام المقبلة.
وتزامنت هذه الضغوط مع تراجع طلبات تأشيرات الدراسة بنسبة 11 بالمئة، ما يهدد إيرادات الرسوم الدراسية للطلاب الأجانب، التي اعتمدت عليها جامعات كثيرة لتعويض خسائر تدريس الطلاب المحليين.
وفي أغسطس الماضي، أعلنت جامعة غرينتش في لندن وجامعة كينت في جنوب شرق إنجلترا إتمام اندماج أسس مجموعة عرفت باسم "LASE"، في خطوة لمواجهة الضغوط الاقتصادية وتفادي خطر الإفلاس.
وتثير الأزمة مخاوف بشأن قدرة الجامعات البريطانية على الحفاظ على تنافسيتها العالمية وجذب الكفاءات والاحتفاظ بها، مع استمرار تقليص البرامج والبحث عن شراكات تضمن بقاء المؤسسات التعليمية.

بارو: على إسرائيل وقف "عنف المستوطنين الإجرامي" بشكل عاجل
جمعية طب الشيخوخة: التقصّي المبكر لأعراض الزهايمر يدخل حيز التجربة
جلسة للبرلمان المصري الأحد بعد إعلان السيسي الاستعداد للدفاع عن السعودية
العراق.. الزيدي يوجه بالتحقيق في انفجار بمقر للحشد الشعبي
نصف مليون محتج في شوارع فرنسا وماكرون يهاجم "دعاة الفوضى" .. ماذا حدث؟
نتنياهو يدّعي وجود حملة تشويه بعد اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية