صوّت الناخبون الشباب في برلين بأغلبية كبيرة لصالح حزب اليسار.
فهل يعكس ذلك توجه الشباب نحو مواقف أكثر راديكالية، أم أنه مجرد انعكاس للمشهد السياسي الراهن في ألمانيا؟
في أول انتخابات للولاية يُسمح فيها لمن تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما بالتصويت، حضِي حزب اليسار في برلين بدعم لافت من قِبل الناخبين الشباب.
السماح لهذه الفئة بالمشاركة في الانتخابات رفع عدد الناخبين في برلين إلى 2,5 مليون ناخب.
ووفق بيانات استطلاعات عند الخروج من صناديق الاقتراع، حصل الحزب على نحو 43% من أصوات الفئة العمرية بين 16 و24 عاما، بزيادة كبيرة مقارنة بانتخابات عام 2023.
وتقول الشابة سيسيليا، البالغة 17 عاما، ل DWإن الشباب "منخرطون سياسيا بشكل كبير" ويتحدثون عن السياسة في المدارس وبين الأصدقاء ويشاركون في المظاهرات.
وتبرز أزمة السكن وارتفاع الإيجارات والتعليم كأهم القضايا التي تشغلهم.
وتقول ليسكا، 17 عاما، إن ما جذبها إلى حزب اليسار هو تركيزه على القضايا الاجتماعية، خصوصا خفض الأسعار وجعل الإيجارات في متناول الجميع.
وترى كاترين فيسه من المؤسسة الألمانية للأطفال والشباب أن هذه الخيارات ترتبط بالقضايا التي تمس حياة الشباب مباشرة، مؤكدة أن الشباب يريدون التضامن والمشاركة وآفاقا أفضل لمستقبلهم.
ورغم تصوير حزب اليسار من قبل منافسيه على أنه حزب راديكالي، فإن بيانات الانتخابات لا تؤكد أن الشباب أكثر تطرفا سياسيا.
فقد سجل حزب البديل من أجل ألمانيا أعلى نسبة تأييد له بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و69 عاما، مقابل 12% فقط بين الفئة العمرية 16 و24 عاما.
وترى الباحثة السياسيةغيفيون أوف أن العمر لا يعني بالضرورة ميلا أكبر إلى…

بوتين وترامب يجتمعان في ديسمبر.. ما القصة؟
الطماطم: ارتفاع الحرارة أضرّ بالموسم الخريفي وتراجع في المردودية
المنفي يعلن إطلاق لجنة وطنية للتهدئة ويضع شروطا للحل السياسي
رئيس إيران يرفع صورة المرشد السابق علي خامنئي في الأمم المتحدة
نقابة أعضاء هيئة التدريس الجامعي تعلن تعليق التواصل مع وزير التعليم العالي وتلوّح بالتصعيد