اليوم الرابع للجمعية العامة: إيران تعرض جدولاً زمنياً لفتح هرمز وواشنطن تتحدث عن مناقشات "بناءة"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اليوم الرابع للجمعية العامة: إيران تعرض جدولاً زمنياً لفتح هرمز وواشنطن تتحدث عن مناقشات "بناءة"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مؤشرات على حراك دبلوماسي بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وتحذيرات لبنانية من فراغ في الجنوب مع انتهاء مهمة اليونيفيل، فيما تصدرت غزة والأمن المائي والملاحة البحرية كلمات قادة عرب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

هيمنت الحرب في المنطقة العربية ومستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز على جانب كبير من اليوم الرابع للمناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مع بروز مؤشرات على حراك دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع دعوات من قادة عرب إلى إنهاء الحروب، وحماية سيادة الدول، ومنع اتساع نطاق التصعيد.

وجاء التطور الأبرز في ختام اليوم من الملف الإيراني، إذ قال مسؤول أمريكي إن واشنطن تجري مناقشات "إيجابية وبنّاءة" مع طهران عبر وسطاء، وإن القضايا النووية لا تزال قيد البحث، وذلك بعد أن كشفت إيران مزيداً من تفاصيل مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.

وفي المقابل، ركزت كلمات عدد من قادة المنطقة، ومن بينهم رؤساء حكومات لبنان والعراق ومصر وباكستان، على تداعيات الحرب على الاستقرار والاقتصاد والملاحة، إلى جانب الحرب في غزة والقضية الفلسطينية.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده نقلت إلى الولايات المتحدة، عبر قطر، خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن فتح الممر المائي سيكون في اليوم السادس من بدء تنفيذها، على أن تبدأ في اليوم السابع محادثات بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق نهائي.

وأوضح عراقجي أن احتساب الأيام السبعة يبدأ بمجرد موافقة الولايات المتحدة على الخطة، وقال إن الخطوات المطلوبة من واشنطن يمكن، بحسب تقدير طهران، تنفيذها خلال أربعة أو خمسة أيام.

وأضاف أن "كل شيء جاهز" في حال كانت الولايات المتحدة جادة في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران لن تتخلى عن "حقوقها السيادية تحت الضغط".

وكان مسؤول إيراني كبير قد قال لرويترز إن طهران لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي حتى في حال قبول واشنطن مقترح فتح المضيق.

ويتضمن المقترح الإيراني، بحسب ما ورد خلال اليوم، وقف الأعمال العدائية في المنطقة، بما في ذلك لبنان واليمن، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لا تقل قيمتها عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

وفي أول تعليق أمريكي على الخطة، قال مسؤول أم…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية