الولايات المتحدة: تقليل السمنة بأدوية إنقاص الوزن؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الولايات المتحدة: تقليل السمنة بأدوية إنقاص الوزن؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رغم ارتفاع معدلات السمنة بالولايات المتحدة على مدى عقود، تشير بيانات حديثة إلى احتمال بدء تراجع هذا الاتجاه. فإلى أي مدى أسهمت أدوية GLP-1، مثل أوزمبيك وويغوفي، في هذا التحول؟ وما انعكاساته الصحية والاجتماعية؟

تعاني الولايات المتحدة الأمريكية من وباء السمنة منذ أواخر السبعينيات.

ومنذ ذلك الحين ارتفعت معدلات السمنة بشكل شبه متواصل حتى اليوم.

ولكن تزداد الآن الدلائل التي تشير إلى أن هذا الاتجاه يمكن أن يتوقف للمرة الأولى.

وحول ذلك قال بنجامين في حوار مع DW: "توجد دلائل تشير إلى نقطة تحول".

وبنجامين رادر عالم أوبئة يعمل في مستشفى بوسطن للأطفال وكلية الطب بجامعة هارفارد على دراسة الاتجاهات الصحية على مستوى السكان باستخدام مجموعات بيانات كبيرة.

وفي عام 2024، نشر هو وزملاؤه دراسة استندت إلى بيانات أكثر من 16 مليون بالغ، وقد وجدت لأول مرة في عام 2023 - أي منذ أكثر من عقد من الزمن - تراجعًا في انتشار السمنة في الولايات المتحدة.

وكذلك أشارت تحليلات الدراسة الصحية الأمريكية NHANES إلى تراجع طفيف بين عامي 2021 و2023.

وتتحدث أيضًا المسوحات الأحدث حول انخفاض الأرقام.

وفي الوقت نفسه، يشهد جيل جديد من أدوية إنقاص الوزن رواجا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث زاد بسرعة في الأعوام الأخيرة استخدام ما يعرف باسم أدوية GLP-1 مثل أوزمبيك وويجوفي وزيببوند.

وقد تضاعف بين عام 2021 وبداية عام 2026 عدد وصفات أدوية GLP-1 أكثر من أربعة أضعاف.

وبعض مكونات هذه الأدوية تم تطويرها في الأصل لعلاج مرض السكري من النوع الثاني.

وهي تشبه هرمونًا معويًا طبيعيًا، وتعزّز الشعور بالشبع وتبطئ الهضم وإفراغ المعدة.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية