في منتصف ليلة 15 أوت 1947، استعادت أمة من نحو ثلاثمائة وأربعين مليون نسمة حقها في أن تكون سيدة نفسها.
وبعد خمسة عشر عاماً، في 5 جويلية 1962، فعلت الجزائر الشيء نفسه، خارجة من مائة واثنتين وثلاثين سنة من الاستعمار ومن حرب تحرير ما تزال ذاكرتها الوطنية تختزن تضحياتها الهائلة.
وبين التاريخين يمتد جزء كبير من المعمار الأخلاقي للقرن العشرين، وربما هنا تحديداً نفهم لماذا لا ينظر الجزائري إلى الهند كما ينظر إلى بلد بعيد لا يعنيه.الهند لم تكتفِ بالاستقلال.
خلال ما يقارب ثمانية عقود، انتقلت من الفقر الجماعي والأمية وجراح التقسيم إلى قوة نووية وفضائية وصيدلانية ورقمية، وإلى واحدة من أكبر اقتصادات العالم، من دون ريع نفطي أو غازي، ومن دون أن تتنازل عن حقها في اختيار موقعها وتحالفاتها.
لم تنتظر الهند أن تصبح غنية حتى تفكر استراتيجياً؛ فكرت استراتيجياً لكي تصبح قوية.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post الهند والجزائر: شراكة آن أوانها appeared first on الشروق أونلاين.

الأمطار تعود.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026
أخبار × 24 ساعة.. الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة
كاين وغوردون يعيدان إنقلترا إلى سكة الانتصارات في دوري الأمم الأوروبية
يامال يواصل الإبهار ويقود إسبانيا لفوز كبير على كرواتيا
بلاغ عن مفقود يكشف جريمة قتل.. شرطة وهران تطيح بـ4 مشتبه بهم
باتت توصف بـ"قوة إستعمارية جديدة" ـ هل تغرق تركيا في "مستنقع" الصراعات في الصومال؟