باتت توصف بـ"قوة إستعمارية جديدة" ـ هل تغرق تركيا في "مستنقع" الصراعات في الصومال؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
باتت توصف بـ"قوة إستعمارية جديدة" ـ هل تغرق تركيا في "مستنقع" الصراعات في الصومال؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ضخّت تركيا مبالغ طائلة لجعل الصومال إحدى أبرز ركائز نفوذها في الخارج، لكنّ انجرارها إلى صراعاته العنيفة يهدّد رصيدها من التأييد الذي راكمته في الدولة الواقعة بمنطقة القرن الإفريقي، حتى باتت توصف بـ"قوة إستعمارية جديدة".

أطلقت مقاتلات تركية من طراز إف-16 صواريخ في محيط مدينة بيدوا في جنوب الصومال الاثنين (28 أيلول/سبتمبر 2026)، لمساندة القوات الفدرالية في صدّ هجوم شنّته قوات موالية لحاكم ولاية مخلوع.

واتُّهمت تركيا أيضا بتنفيذ ضربة جوية في الثالث من أيلول/سبتمبر أسفرت عن إصابة القيادي المعارض الجنرال مهد عبد الرحمن في بلدة دولو الجنوبية، فيما قالت الحكومة إنه أصيب جراء انفجار عبوات ناسفة "كانت تُجهَّز داخل المنزل".

وأثارت الحادثة احتجاجات ضدّ تركيا قلّما يُسجّل مثلها في المنطقة، أحرق خلالها بعض المتظاهرين العلم التركي وصور الرئيس رجب طيب أردوغان .

وقال المسؤول المحلي عمر عبد الله أمام حشد من المتظاهرين في أفمدو المجاورة: "تركيا قوة استعمارية جديدة تحتل الصومال وتقتل الشعب الصومالي".

وأضاف "ألسنا، اعتبارا من اليوم، في حال حرب مع تركيا؟".

فيما سئمت دول غربية عدة تمويل بلد يعيش نزاعا مستمرا، أقامت تركيا في الصومال أكبر قاعدة عسكرية لها في الخارج.

وتبني أيضا قاعدة فضائية على الساحل الصومالي مخصّصة لعمليات الإطلاق وتقنيات الأقمار الاصطناعية، ودخلت كذلك مجال التنقيب عن النفط.

ودرّب الأتراك قوات صومالية، وقدّموا مساعدات خلال موجات الجفاف والفيضانات والمجاعات، وساهموا في تنمية العاصمة مقديشو وإنارة الشوارع بالطاقة الشمسية، فيما تدير شركات تركية مطار المدينة وميناءها.

ويشعر كثير من الصوماليين بالامتنان، خصوصا بعدما قلّصت واشنطن مساعدات حيوية لازمة لمحاربة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تسيطر على مساحات واسعة من البلاد.

وشهدت عمليات القرصنة قبالة سواحل الصومال تصاعدا ملحوظا منذ نيسان/أبريل، مع تسجيل ما لا يقل عن 15 هجوما هذا العام، وهو أعلى رقم منذ العام 2013، وفق المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.

لكن أحزاب المعارضة تقول إن التدريب العسكري التركي …

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية