الهدوء بين الولايات المتحدة والصين مُضلّل - مقال في الغارديان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الهدوء بين الولايات المتحدة والصين مُضلّل - مقال في الغارديان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في جولة الصحف البريطانية اليوم، مقال في "ديلي تلغراف" حول ما قد يقدم عليه دونالد ترامب في حال عدم فوزه بالأغلبية في الانتخابات النصفية. وتحليل في الغارديان حول ما يجري في الكواليس، خلف الهدوء الظاهر في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

في جولة الصحف اليوم، نستعرض ثلاثة ملفات تتقاطع فيها السياسة والاقتصاد والصحة، من احتمالات عودة المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مروراً باستعدادات البيت الأبيض لمرحلة قد يفقد فيها دونالد ترامب السيطرة على الكونغرس، وصولاً إلى تحذيرات طبية من مرض يصيب الغدة الدرقية لدى النساء، وقد تمر أعراضه دون تشخيص لسنوات.

نبدأ من صحيفة الغارديان، وتحليل لإدواردو بورتر بعنوان "الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد تتصاعد مجدداً" يلقي الضوء على التنافس التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

ويرى الكاتب أن الإحساس بأن بكين وواشنطن يتجهان نحو مواجهة اقتصادية مفتوحة تراجع أمام مخاوف أخرى.

ويعتقد الكاتب أنه بعيداً عن الأضواء، يتجه العالم نحو حرب اقتصادية، تشير التجارب التاريخية إلى أنها قد تمتد بسهولة إلى مواجهة حقيقية.

ويقول إنه رغم التوصل إلى هدنة في النزاع التجاري بين البلدين، ما أدى إلى تدني حدة التوتر بينهما، لكن لا الصين ولا الولايات المتحدة فعلتا شيئاً يُذكر لإرساء ضمانات متبادلة يمكن أن تحد من اندلاع جولة جديدة من المواجهة.

بل على العكس، يرى الكاتب أنّ تركيز واشنطن وبكين، مسلّط على تحقيق التفوق في ما يبدو أنه جولة أخرى لا مفر منها، وضمن مواجهة يعتبرها الطرفان أولوية تتعلق بالأمن القومي، وضرورية لضمان التفوق الاقتصادي والتكنولوجي والعسكري.

والفرق هذه المرة بالنسبة للكاتب، هو عدم السباق على تصنيع الأسلحة لتدمير كل منهما الآخر، ويوضح أن كلاهما يركز على ضمان استمرار سلاسل الإمداد الدولية التي يعتمدان عليها، وعلى تقييد سلاسل إمداد الخصم الضرورية للتقدم الاقتصادي والتكنولوجي.

يقول الكاتب إنّ إدارة ترامب تضخ مئات الملايين من الدولارات في مشاريع استخراج ومعالجة المعادن الأرضية النادرة وغيرها من المعادن الحيوية، أملاً في تقليص الفجوة مع الصين.

وتضاعف جهودها للحد من وصول الصين إلى أشباه الموصلات المتطورة، ومنعها من شراء المعدات اللازمة لتصنيعها.

وبدورها أعلنت الصين عن مجموعة قيود على صادرات التكنولوجيا المتقدمة، تشمل مجالات مثل رقائق الذكاء الاصطناعي وتقنيات الطاقة…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية