المولد النبوي في الأوراس… حين تتحول الذكرى إلى فرح وتكافل اجتماعي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المولد النبوي في الأوراس… حين تتحول الذكرى إلى فرح وتكافل اجتماعي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتحول ذكرى المولد النبوي الشريف، في مختلف مناطق الأوراس على غرار خنشلة، كل عام، إلى موعد تتجدد فيه مظاهر الفرح والاحتفاء، وتستعيد خلاله العائلات كثيرا من العادات التي توارثتها الأجيال، في مشهد تختلط فيه الأجواء الدينية بالاجتماعية والعائلية، وتصبح فيه المناسبة فرصة لصلة الرحم، وإكرام الضيف، وإطعام المحتاج، وتسوية الخلافات، وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال. وفي خنشلة على غرار كل شبر في الأوراس، لا يقتصر الاحتفاء بذكرى مولد المصطفى، صلى الله عليه وسلم، على ليلة أو يوم واحد، بل تبدأ الاستعدادات في عدد من البيوت قبل المناسبة بأيام، من خلال تنظيف المنازل، واقتناء مستلزمات الأطباق التقليدية، وتحضير الحلويات والمشروبات، وشراء ملابس جديدة للأطفال،…

تتحول ذكرى المولد النبوي الشريف، في مختلف مناطق الأوراس على غرار خنشلة، كل عام، إلى موعد تتجدد فيه مظاهر الفرح والاحتفاء، وتستعيد خلاله العائلات كثيرا من العادات التي توارثتها الأجيال، في مشهد تختلط فيه الأجواء الدينية بالاجتماعية والعائلية، وتصبح فيه المناسبة فرصة لصلة الرحم، وإكرام الضيف، وإطعام المحتاج، وتسوية الخلافات، وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال.

وفي خنشلة على غرار كل شبر في الأوراس، لا يقتصر الاحتفاء بذكرى مولد المصطفى، صلى الله عليه وسلم، على ليلة أو يوم واحد، بل تبدأ الاستعدادات في عدد من البيوت قبل المناسبة بأيام، من خلال تنظيف المنازل، واقتناء مستلزمات الأطباق التقليدية، وتحضير الحلويات والمشروبات، وشراء ملابس جديدة للأطفال، وتحضير “الحنّة” والجاوي، بينما تختار عائلات أخرى أن تجعل من المناسبة موعدا لإقامة ختان جماعي أو عقيقة أو عقد قران، أو مناسبة للمّ شمل أفراد العائلة الذين فرقتهم مشاغل الحياة.

في البيوت الخنشلية، للمولد النبوي الشريف رائحة خاصة لا تخطئها الأنوف، رائحة التوابل المحضرة بعناية، والكسكسي والأطباق التقليدية، والحلويات التي تتفنن ربات البيوت في إعدادها، إلى جانب المشروبات الساخنة والباردة التي تقدم للضيوف والأقارب، وتختلف الأطباق من منطقة إلى أخرى، ومن عائلة إلى أخرى، غير أن القاسم المشترك بينها هو الرغبة في جعل المناسبة استثنائية، وإبراز كرم العائلة وحسن استقبال الضيوف، وتقول السيدة زهية ابنة حي المحطة، إحدى ربات البيوت في خنشلة، إن التحضير للمولد بالنسبة لعائلتها، ليس مجرد إعداد للطعام، وإنما مناسبة تجتمع فيها العائلة كلها، مشيرة إلى أن النساء يبدأن التحضير قبل أيام، فيما يتولى الرجال توفير بعض الحاجيات واستقبال الضيوف، وتضيف أن الأطفال هم الأكثر انتظارا لهذه المناسبة، خصوصا مع ما يصاحبها من ملابس جديدة وحلويات وأجواء احتفالية، وهو ما يجعل ذكرى المولد مرتبطة في ذاكرتهم بفرحة الطفولة ودفء الأسرة.

ومن بين المظاهر التي لا تزال حاضرة في عدد من العائلات الخنشلية، اقتناء ملابس جديدة للأطفال بمناسبة المولد النبوي الشريف، في تقليد يرى فيه الكثير …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية