(CNN)—علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث وربطه الحرب على إيران بالرد الأمريكي على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
وقال بقائي في تدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) إن "الرواية التي طرحها وزير الحرب الأمريكي في ذكرى أحداث 11 سبتمبر تنطوي على تناقضات جوهرية؛ إذ لا يمكن شن عدوان، وتنفيذ عمليات اغتيال جبانة، والتسبب في سقوط ضحايا مدنيين، مع الادعاء في الوقت ذاته بامتلاك سلطة حصرية لتعريف الإرهاب وتحديد أي العنف يُعد مشروعاً".
وتابع بقائي: "لم يكن منفذو هجمات 11 سبتمبر إيرانيين، بل كانوا هم أنفسهم الأشخاص الذين قامت الولايات المتحدة بتسليحهم وتنظيمهم أو رعايتهم بطرق شتى خلال العقود السابقة، ومع ذلك، فإن ما سُمي بـ’الحرب على الإرهاب‘ التي تلت تلك الأحداث جلبت لأفغانستان والعراق سنوات من الحروب والاحتلال ومقتل المدنيين والدمار الهائل".
وأضاف: "وفي ظل هذا السياق، يُعد استحضار ذكرى 11 سبتمبر لتبرير حرب متهورة وغير قانونية ضد إيران أمراً عبثياً تماماً؛ فلا يمكن إضفاء اتساق أخلاقي على حرب إجرامية - تضمنت اغتيال مسؤولين في دولة ذات سيادة واستهداف مدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال - لمجرد تغليفها بخطاب مكافحة الإرهاب".
وكان هيغسيث قد قال في كلمة بمناسبة الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر، الجمعة، إنه "على مدى الأشهر الستة الماضية، ألحقنا دمارًا هائلًا بأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.
محاربونا يقاتلون ثيوقراطية إسلامية تمنت لنا الموت لما يقرب من نصف قرن، وهلّلت واحتفلت بهجمات 11 سبتمبر".
وأضاف: "ما زلنا نرسل الإرهابيين إلى حيث ينتمون، إلى الجحيم، ونغرق ناقلات النفط في قاع المحيط حيث مكانها الطبيعي، ونضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا".
ماذا نعلم عن استهداف خط أنابيب "شرق-غرب" في السعودية؟

رئيس المجلس العسكري بالنيجر يطيح برئيس الأركان ويعين قائدا ميدانيا لإعادة تماسك الجيش
من جرس إنذار إلى زلزال سياسي.. "البديل" بعيون أوروبية!