قال الخبير والمحلل الاقتصادي حيدر الـمجالي إن الإقليم والعالم يمران بمرحلة اقتصادية صعبة، في ظل ضغوط متزايدة على الأسواق العالمية، ومشكلات تواجه صناديق التحوط وانسحاب الـمستثمرين، بالتزامن مع ارتفاع أعباء الخزينة الأميركية نتيجة تصاعد مستويات الـمدينية.
وأضاف المجالي، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة رؤيا، أن مؤشرات سوق العمل في الولايات المتحدة باتت مقلقة، مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي يعتمد بشكل رئيسي على محركين أساسيين هما الاقتصادان الأمريكي والصيني.
وأوضح أن الاقتصاد الأمريكي يتأثر بشكل مباشر بتداعيات ما يحدث في مضيق هرمز ومنطقة الخليج العربي، إلى جانب ضغوط داخلية مرتبطة بارتفاع مستويات الأسعار في السوق الأمريكية.
وأشار المجالي إلى أن العالم مقبل على فصل الشتاء، ما يعني ارتفاعا في الطلب على النفط والغاز، في وقت تشهد فيه الأسواق اضطرابا في مستويات الأسعار والتوريد، لافتا إلى أن السماح ببيع بعض شحنات النفط الروسي في الأسواق ساهم في زيادة الـمعروض.
وبين أن الاستهلاك العالمي من النفط يصل إلى نحو 105 ملايين برميل يوميا، ما يجعل أي اضطراب في مناطق الإنتاج أو خطوط الإمداد مؤثرا بشكل مباشر في الاقتصاد والأسواق العالمية.
وقال الـمجالي إن من أبرز التحديات القائمة حاليا عسكرة البحر الأحمر، مشيرا إلى سيطرة الحوثيين على معظم الجزر المطلة على باب المندب، وما يترتب على ذلك من مخاطر على حركة الملاحة وسلاسل التوريد العالمية.
وأكد أن الاقتصاد العالمي يواجه مشكلة أساسية تتمثل في الارتفاع الكبير في مستويات الـمدينية، بالتزامن مع استمرار التضخم، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي مخاطر الانكماش.
ولفت المجالي إلى أن التحولات التكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تفرض تحديات جديدة على أسواق العمل، متوقعا فقدان نحو 27 مليون وظيفة نتيجة إحلال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن هناك فجوة بين الوظائف التي يجري فقدانها والوظائف الجديدة التي يمكن أن يوفرها الاقتصاد، ما يفرض ضرورة التعامل مع المرحلة المقبلة بتركيز أكبر على معدلات النمو.

روما يهزم تورينو بثنائية ويتصدر الدوري الإيطالي بالعلامة الكاملة
” برنابيو” المرشح الأول والأقوى والأفضل لاستضافة نهائي مونديال 2030
بعد هدف هالاند في مان يونايتد.. استبعاد حكمي الفيديو
أجبر تشيلسي على التعادل... الجزائري محمد بلومي يواصل تألقه مع هال سيتي في الدوري الإنكليزي
بلومي وحاج موسى صديقان يتنافسان على منصب واحد