ومع حلول ليالي الصيف، لا يكاد يخلو شاطئا ساسل وتارقة من مشاهد الفرح والحماس، حيث يجتمع الشباب في نقاط محددة، في انتظار اللحظة التي تنطلق فيها احتفالية «الكراكاج»، التي أصبحت بالنسبة للكثير منهم موعدا منتظرا، ليس فقط للتعبير عن فرحتهم بالصيف وأجوائه، وإنما أيضا كنوع من الاحتفاء بالمصطافين الذين اختاروا شواطئ عين تموشنت لقضاء عطلتهم والاستمتاع بجمال البحر.
ويقول شباب المنطقة إن هذه الاحتفالات أصبحت جزءا من الأجواء الصيفية التي تميز الشاطئين، معتبرين أن «الكراكاج» يمثل طريقتهم الخاصة في التعبير عن الفرحة، خاصة مع توافد المصطافين من مختلف ولايات الوطن، وهو ما يمنح المنطقة خلال موسم الاصطياف حيوية وحركية لافتة.
وفي حديثهم لـ«الشروق»، عبر عدد من الشباب عن سعادتهم الكبيرة بهذه الأجواء، مؤكدين أن الهدف من هذه المبادرة هو صناعة أجواء من البهجة والفرح، ومشاركة المصطافين فرحة الصيف، خاصة أن شاطئي ساسل وتارقة أصبحا مقصدا للعديد من العائلات الجزائرية الباحثة عن الراحة والاستجمام والاستمتاع بزرقة البحر.
وأوضح بعض الشباب، أن ما يميز «الكراكاج»، حسبهم، هو التنظيم المحكم للعملية، إذ يتم التحضير لها مسبقا وتحديد المكان والتوقيت، قبل أن يتم إشعال المفرقعات في وقت واحد، لتتحول اللحظة إلى مشهد جماعي يجذب الأنظار ويصنع حالة من الحماس وسط الحاضرين، وتابع هؤلاء أن التنظيم أصبح عنصرا أساسيا في هذه الاحتفالات، خاصة مع الحضور الكبير للعائلات والمصطافين، مشيرين إلى أنهم يحرصون على أن تمر اللحظات الاحتفالية في أجواء منظمة، بعيدا عن الفوضى، حتى يتمكن الجميع من الاستمتاع بالمشهد ومشاركة الشباب فرحته…

النجم الساحلي يراسل الرابطة للاعتراض على مشاركة يوسف البلايلي
الأعلى للدولة: لم نكن طرفا في اجتماعات “4+4″، والترحيب الدولي لا ينشئ شرعية دستورية
والشعوب من كثرة البكاء يضحكون!
ولاية تونس: إقرار إجراءات استباقية استعدادا للعودة المدرسية والجامعية