القائمة العربية الموحدة تعرف اختصارا باسم "رعام" (الأناضول)
أعلنت القائمة العربية الموحدة أنها ستوصي بتكليف زعيم المعارضة غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، في خطوة قد تعزز فرصه في الحصول على تكليف الرئيس إسحاق هرتسوغ، الذي يجري مشاورات مع الأحزاب حول تشكيل الحكومة.
وقالت الكتلة البرلمانية للقائمة، في بيان صدر عشية لقائها مع هرتسوغ، إنها "قررت أن توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة القادمة"، لتنضم بذلك إلى حزب "إسرائيل بيتنا" الذي أوصى بتكليفه، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف".
ورأت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن توصية القائمة العربية الموحدة ستمنح آيزنكوت أغلبية التوصيات، مرجحة أن يكلفه الرئيس الإسرائيلي تشكيل الحكومة المقبلة.
كما توقعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن يكون آيزنكوت أول من يحصل على هذا التفويض.
ورغم أن الحريديم ظلوا طوال العقود الثلاثة الماضية أقرب إلى الشراكة مع اليمين، فقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب "أوغودات يسرائيل" الحريدي لن يوصي بأي مرشح لتشكيل الحكومة.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي لن يوصي بتكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، في خطوة قالت إنها الأولى من نوعها منذ 20 عاما.
وتأتي هذه المواقف في وقت بدأ فيه الرئيس الإسرائيلي، الأربعاء، مشاورات مع الأحزاب السياسية لتحديد الشخصية التي سيكلفها محاولة تشكيل الحكومة، بعدما أفرزت الانتخابات برلمانا مشتتا، دون حصول أي معسكر على الأغلبية المطلقة.
ودعا هرتسوغ قادة الأحزاب إلى التوصل إلى تسوية وتقديم تنازلات لتشكيل حكومة جديدة وتجنب انتخابات مبكرة، قائلا إنه لا يمكن الوفاء بجميع الالتزامات والوعود الانتخابية، في ظل النتائج التي لم تمنح أي حزب أو معسكر أغلبية في الكنيست.
كما أدان الرئيس الإسرائيلي الخطاب الذي وصفه بـ"العنصري" ضد العرب، وذلك بعد شن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحملته الانتخابية، خلال الانتخابات، هجوما على القوائم ذات الأغلبية العربية.
وتكشف هذه المواقف عن أحد أبرز التعقيدات التي تواجه تشكيل الحكومة، إذ يمكن للمعارضة اليهودية والأحزاب العربية أن تشكل…

"كانت كارثة".. تاكر كارلسون ينتقد ترامب ويشيد بنائبه بعد نتائج الانتخابات
بقرار لافت.. ترامب يتحرك لحماية المكتب البيضاوي
هيلاري كلينتون تعلق على نتائج الانتخابات النصفية بأمريكا وما أحدثه الديمقراطيون
الرئيس الإسرائيلي يحدد الأحد المقبل موعداً لاختيار مرشح لتشكيل الحكومة
ليبيا: هل تقود فرنسا جهود توحيد المؤسّسة العسكرية؟
مستقبل هيغسيث يتأرجح.. الجمهوريون يتملصون وترامب يتمسك به