الفضة تقفز إلى 69.56 دولارا للأونصة وتسجل مكاسب شهرية بنسبة 17 بالمئة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الفضة تقفز إلى 69.56 دولارا للأونصة وتسجل مكاسب شهرية بنسبة 17 بالمئة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ارتفعت العقود الآجلة للفضة "تسليم أيلول/سبتمبر 2026"، صباح يوم الخميس، بنسبة 2.2 بالمائة، لتلمس أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 69.56 دولارا للأونصة، قبيل انطلاق ندوة جاكسون هول الاقتصادية المرتقبة. وأوضحت بيانات السوق المالية الحية في تمام الساعة 07:15 صباحا أن السعر يتداول عند مستوى 69.00 دولارا بمكاسب قدرها 0.974 دولار (زيادة بنسبة 1.43 بالمائة)، حيث تحرك المدى اليومي بين 68.085 دولارا و 69.558 دولارا للأونصة.

ارتفعت العقود الآجلة للفضة "تسليم أيلول/سبتمبر 2026"، صباح يوم الخميس، بنسبة 2.2 بالمائة، لتلمس أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 69.56 دولارا للأونصة، قبيل انطلاق ندوة جاكسون هول الاقتصادية المرتقبة.

وأوضحت بيانات السوق المالية الحية في تمام الساعة 07:15 صباحا أن السعر يتداول عند مستوى 69.00 دولارا بمكاسب قدرها 0.974 دولار (زيادة بنسبة 1.43 بالمائة)، حيث تحرك المدى اليومي بين 68.085 دولارا و 69.558 دولارا للأونصة.

وجاء هذا الارتفاع مدعوما بتضافر قوي بين عمليات تمويع المراكز الشرائية للمستثمرين واستمرار صفقات التحوط نقديا من تراجع القيمة العملية، في ظل ترقب الأسواق للخطاب الافتتاحي الأول لرئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش المرتقب يوم الجمعة.

وأظهرت البيانات أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الصادر يوم الأربعاء، الذي جاء أعلى من التوقعات، كرس الاتجاه القائل بإن الفيدرالي يواجه بيئة سياسة نقدية معقدة، مما أبقى العوائد الحقيقية تحت السيطرة وضاعف جاذبية الفضة.

وتمثل الفضة أداة للتحوط النقدي ومعدنا صناعيا بارزا في آن واحد، حيث طغت هذه الرياح الاقتصادية الكلية المواتية على مخاطر رفع الفائدة، مما رسخ المكانة الاستراتيجية للمعدن في ظل المسارات المالية العالمية.

كما يرجع الزخم الصعودي إلى بلوغ الدين الأمريكي مستويات قياسية، وإعلان وزارة الخزانة عن زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، مما أدى إلى تراجع الدولار الأمريكي وتخفيض كلفة الشراء للمستثمرين الأجانب في الأسواق.

في الصعيد الصناعي، استفادت الفضة من الطلب الهيكلي المرتبط بالتحول نحو الطاقة الخضراء، وشاملا الألواح الشمسية الكهروضوئية، والسيارات الكهربائية، والبنية التحتية لمرابط ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

ويشكل هذا الطلب الصناعي ركيزة محورية تميز الفضة عن المعادن النقدية البحتة كالذهب، مما يفسر تفوقها عبر معامل "بيتا" المرتفع خلال موجات تحمل المخاطر داخل الأسواق، مع ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5 بالمائة ومؤشر NASDAQ بنسبة 0.8 بالمائة.

وتؤكد التقارير المالية أن الفضة حافظت على مكاسب شهرية ب…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية