الفريق أول شنقريحة يواصل زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة لليوم الثاني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الفريق أول شنقريحة يواصل زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة لليوم الثاني
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يواصل الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة، لليوم الثاني على التوالي. الفريق أول شنقريحة في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post الفريق أول شنقريحة يواصل زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة لليوم الثاني appeared first on الشروق أونلاين.

يواصل الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة، لليوم الثاني على التوالي.

الفريق أول شنقريحة في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة

وفي 10 أكتوبر الجاري، قام الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة.

وأفاد بيان للوزارة أن “الزيارة استهلت من مقر قيادة الناحية ببشار، حيث وبعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء ناصر الدين فضيل، قائد الناحية العسكرية الثالثة، وقف الفريق أول وقفة ترحم على روح الشهيد البطل “مصطفى بن بولعيد” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.”

وأضاف البيان “بعد ذلك، إلتقى الفريق أول بإطارات ومستخدمي الناحية، أين ألقى كلمة توجيهية، تابعها جميع مستخدمي الناحية العسكرية الثالثة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد فيها أن الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، وذلك بحكم حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها:

“لقد كانت الجزائر ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، وذلك بحكم حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها، في ظل مبادئ القانون الدولي.

في هذا الإطار، لطالما أكد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد التي تشهدها منطقة الساحل، مؤكدا أن مساعي الجزائر لمساعدة دول هذا المجال الجيوسياسي، اقتصاديا وتنمويا وعسكريا، تنبع من إدراكها العميق بأن أمن دول هذه المنطقة يمثل امتدادا طبيعيا لأمنها القومي.”

وشدد الفريق أول أيضا على أن الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي بل كشريك أصيل …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية