وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأميركية، يحتوي كوب من الفراولة الطازجة المقطعة على نحو 53 سعرة حرارية و13 غراماً من الكربوهيدرات، بينها قرابة 8 غرامات من السكريات، إضافة إلى أكثر من 3 غرامات من الألياف.
أما كوب الكرز الحلو الطازج منزوع النوى، فيوفر نحو 97 سعرة حرارية و25 غراماً من الكربوهيدرات، بينها نحو 20 غراماً من السكريات، مع كمية مماثلة تقريباً من الألياف.
وقد طابقت هذه الأرقام البيانات الواردة في تقرير موقع «فيري ويل هيلث»، المنشور حديثاً.
تسمح الفراولة بتناول حجم أكبر مقابل كمية أقل من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية.
وهذا يمنحها أفضلية عملية لمن يحتاجون إلى حساب الكربوهيدرات بدقة أو الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم.
لكن وصفها بأنها "أفضل" لا يعني أنها تخفض السكر مباشرة أو تمنع ارتفاعه، بل إن الحصة المعتادة منها تحتوي على كربوهيدرات أقل من حصة مماثلة حجماً من الكرز.
كذلك لا تعني الأرقام أن الكرز خيار سيء، فهو فاكهة غنية بمركبات نباتية، ويمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن عند الانتباه إلى الكمية.
وقد يكون تناول نصف كوب إلى ثلاثة أرباع كوب أكثر ملاءمة لمن يراقبون مدخولهم من الكربوهيدرات.
المقارنة بالكوب مفيدة، لكنها لا تقدم حكما مطلقا؛ فاستجابة سكر الدم تختلف باختلاف الكمية والحالة الصحية والأدوية والنشاط البدني وتركيبة الوجبة كاملة.
ويمكن تناول الفراولة أو الكرز مع مصدر للبروتين أو الدهون غير المشبعة، مثل الزبادي غير المحلى أو حفنة من المكسرات.
وقد يساعد ذلك على إبطاء الهضم وجعل الاستجابة لسكر الدم أكثر اعتدالاً مقارنة بتناول كمية كبيرة من الفاكهة منفردة.
ويظل اختيار الفاكهة الطازجة أو المجمدة من دون سكر مضاف أفضل من المنتجات المحلاة.

كيف تتكيف كريات الدم مع نقص الأكسجين؟
الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب
إنفانتينو يقترح إجراء مشاورات بشأن تحسين آلية صنع القرار داخل الفيفا
"وورما".. روبوت برمائي يضخ الماء داخل جسمه ليزحف ويسبح
الأرجنتين تتهم سبعة إيرانيين ولبنانيا في تفجير استهدف مركزا يهوديا في بوينس آيرس عام 1994
إلغاء مئات الرحلات الجوية في الولايات المتحدة بسبب انقطاع في الاتصالات