الغاز المسيل للدموع في باريس ومرسيليا مع اتساع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الغاز المسيل للدموع في باريس ومرسيليا مع اتساع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

خرج مئات الآلاف إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا، مع امتداد موجة الاحتجاجات التي بدأها طلاب المدارس الثانوية لتشمل أولياء أمورهم وطلاب الجامعات والنقابات. وسار حشد من المراهقين من ساحة الجمهورية في باريس، مطالبين بمزيد من الموارد للمدارس، وتقليص ما وصفوه بقمع الشرطة. واشتبكت الشرطة مع المتظاهرين في ليون، واستخدمت الغاز المسيل للدموع في باريس ومرسيليا، وخراطيم المياه في رين، إلا أن الاضطرابات الخطيرة التي شهدتها احتجاجات سابقة لم تتكرر على نطاق واسع. وأدان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أعمال العنف السابقة، وقال إنه منذ بدء الاحتجاجات أُصيب 215 طالباً و85 من العاملين، إضافة إلى 715 من أفراد الشرطة.

خرج مئات الآلاف إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا، مع امتداد موجة الاحتجاجات التي بدأها طلاب المدارس الثانوية لتشمل أولياء أمورهم وطلاب الجامعات والنقابات.

وسار حشد من المراهقين من ساحة الجمهورية في باريس، مطالبين بمزيد من الموارد للمدارس، وتقليص ما وصفوه بقمع الشرطة.

واشتبكت الشرطة مع المتظاهرين في ليون، واستخدمت الغاز المسيل للدموع في باريس ومرسيليا، وخراطيم المياه في رين، إلا أن الاضطرابات الخطيرة التي شهدتها احتجاجات سابقة لم تتكرر على نطاق واسع.

وأدان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أعمال العنف السابقة، وقال إنه منذ بدء الاحتجاجات أُصيب 215 طالباً و85 من العاملين، إضافة إلى 715 من أفراد الشرطة.

وقالت الحكومة إن 891 مدرسة ثانوية شهدت اضطرابات يوم الثلاثاء، وهو ما يمثل ما يقرب من ربع جميع المدارس الثانوية في البلاد، وأضافت أن أكثر من 250 ألف متظاهر نزلوا إلى الشوارع خلال اليوم.

في المقابل، قدرت اتحادات الطلاب عدد المشاركين بـ450 ألفاً، وقالت إن الطلاب أغلقوا مداخل 1800 مدرسة ثانوية، فيما أطلق المحتجون على هذه المرحلة اسم "المرحلة الثالثة" من حركتهم الاحتجاجية.

وفي مرسيليا، تحرك آلاف المتظاهرين في أنحاء المدينة، متوقفين أحياناً لترديد الهتافات قبل مواصلة المسير مع تغيير الشرطة لاتجاه انتشارها.

واستخدم عدد من المحتجين الملثمين حواجز وحاويات قمامة، وحاولوا إقامة متاريس تفصلهم عن الشرطة.

وأطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع، فتفرق المحتجون.

وقالت أليسا، وهي طالبة في مرسيليا: "معظمنا ليس عنيفاً.

وأضاف صديقها ساشا أن أسقف المدارس في مرسيليا تتسرب منها المياه وأن الظروف فيها سيئة عموماً، "لذلك لا نستطيع فعلاً الدراسة لفترات طويلة".

وأضاف: "سنواصل ذلك حتى يتم اتخاذ إجراءات مناسبة".

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية