وقالت الكاتبة نسرين مالك، في مقال نشرته الصحيفة، إن الفجوة بين حجم ما يتعرض له الفلسطينيون وبين رد الفعل الدولي المناسب أصبحت شاسعة، مشيرة إلى استمرار القتل والتدمير في غزة، بالتزامن مع هدم المنازل وعنف المستوطنين والإجراءات الصهيونية المتصاعدة في الضفة الغربية.
وترى أن المشكلة لم تعد في غياب وضوح الأهداف لدى اليمين الصهيوني، إذ بات مسؤولون وسياسيون يعلنون بصورة مباشرة تصوراتهم بشأن مستقبل الفلسطينيين، بينما تستمر دول غربية في الحديث عن عقوبات محتملة أو إجراءات أكثر صرامة، في الوقت الذي تواصل فيه بعض الدول منح تراخيص لتصدير الأسلحة إلى دولة الاحتلال
وتوقفت “الغارديان” عند تصريحات وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي طرح خطة لإخراج مئات آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة خلال السنوات المقبلة، معتبرة أن مثل هذه الدعوات تمثل مشروعاً للتهجير القسري.
وأشارت إلى تصريحات وزير الحرب الصهيوني “يسرائيل كاتس”، الذي أعلن أن حكومته منظمة ومستعدة لطرد الفلسطينيين من غزة بكل الوسائل الممكنة.
وتكمن خطورة هذه التصريحات، وفق الصحيفة، في أن أصحابها ليسوا شخصيات سياسية هامشية، بل وزراء يمتلكون صلاحيات مؤثرة في أجهزة الأمن والحكومة الصهيونية، بما يجعل الفصل بين الخطاب السياسي والسياسة التنفيذية أكثر صعوبة.
ونقلت “الغارديان” عن الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الصهيوني “غيورا إيلاند” قوله إن قبول دولة الاحتلال بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يعني بالضرورة التوجه إلى سلام دائم، مشيراً إلى أن إبقاء غزة مدمرة لسنوات قد يخدم، وفق رؤيته، المصالح الصهيونية.

غزة.. "النقد المهترئ" يربك الحياة ويخلق مهنة "أطباء المال"
الخارجية: الأردن يدين قيام جمهورية ناورو بفتح سفارة لها في القدس ويعتبره خرقا فاضحا للقانون الدولي
اقتحام واعتقالات ثم جثمان لغزي.. ماذا جرى داخل لجنة زكاة طولكرم؟
أونروا في غزة.. نزيف الموظفين وتجميد التوظيف يفتحان باب التساؤلات حول مستقبل الوكالة
الاحتلال يغتال عبد الكريم بني جابر في نابلس .. حصار واشتباكات
قوات الاحتلال تحاصر منزلاً في عقربا جنوبي نابلس وتستهدفه بقذيفة