أكد عضو اللجنة القانونية في مجلس الأعيان، الدكتور غازي ذنيبات، أن اللجان الـمختصة في الـمجلس فرغت من مناقشة القوانين الثلاثة الـمحالة ضمن الدورة الاستثنائية، مشددا على عدم وجود تعديلات جوهرية عليها، وأن التوجه هو تمريرها بصيغتها الحالية.
وقال ذنيبات، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة رؤيا، إن اللجنة القانونية واللجنة الاقتصادية اجتمعتا ضمن لجنة مشتركة، واستمعتا إلى وجهات نظر حكومية وأخرى من خارج الحكومة، إلى جانب ممثلين عن تيارات مختلفة، قبل التوافق على الـمضي بالقوانين.
وأضاف أن القوانين، بصيغتها الحالية، لا تمس مصلحة الـمواطن أو حقوقه، قائلا إن أي مواطن يعتقد أنه متضرر من هذه التشريعات "لا يوجد أبدا" ما يبرر اعتقاده بوجود ضرر على حقوقه.
وفيما يتعلق بقانون الاستملاك، نفى ذنيبات وجود شبهة دستورية في التعديلات، موضحا أن الاستملاك جائز عندما يكون لتحقيق الـمنفعة العامة، سواء تعلق الأمر بالطرق أو مشاريع السكك الـحديدية وغيرها من الـمشاريع العامة.
وأشار إلى أن ملف الاستملاك تراكم خلال السنوات الـماضية، وأثقل كاهل الـبلديات والـخزينة، لافتا إلى وجود شكاوى سابقة تتعلق بتقدير قيم العقارات، وهو ما دفع إلى الضغط باتجاه مراعاة القيمة العقارية بصورة أكثر عدالة.
وأكد أن حق الـمواطن في التعويض العادل محفوظ، مشددا على أن الدولة الأردنية من أكثر الدول احتراما لحق الـملكية، وأن الاستملاك لا يكون إلا لغايات الـمنفعة العامة.
وتطرق ذنيبات إلى إلغاء مجالس الـمحافظات، معتبرا أن التجربة لم تحقق أهدافها بالشكل الـمطلوب، وأن أعضاء هذه الـمجالس كانوا في الغالب منتخبين بطريقة غير مباشرة.
وقال إن الديمقراطية مكانها الأساسي مجلس النواب، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا مجال للتراجع عن مسار الإصلاح والديمقراطية، وأن تطوير التجربة يحتاج إلى ضوابط وآليات أكثر فاعلية.
وأضاف أن توزيع الـمشاريع والـخدمات يجب أن يخضع لضوابط واضحة، محذرا من أن التوزيع العشائري قد يؤثر في مستوى الـخدمات، ومشددا على أهمية وجود أطر رسمية واضحة في إدارة وتوسعة الـبلديات.

الاستئناف في ملف الوزير الفارّ حميد طمار يوم 15 سبتمبر
خبير في شؤون الشرق الأوسط: حرب باردة بين تركيا وتل أبيب.. وسوريا ساحة صراع النفوذ القادمة
خبير اقتصادي لـ نبض البلد: واشنطن تفتح جبهة الاقتصاد لاستنزاف إيران.. وطهران تراهن على الصمود