إعادة بناء علاقة استراتيجية بين الجزائر وباماكو

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إعادة بناء علاقة استراتيجية بين الجزائر وباماكو
صورة توضيحية من الحدث نيوز

عطية: التعاون مع مالي يتجاوز الأمن إلى الطاقة والتنمية كاهي: شمال مالي والحوار مع الأزواد في صلب النقاش تتجه العلاقات الجزائرية – المالية إلى فتح صفحة جديدة مع الزيارة المرتقبة للوزير الأول المالي عبد الله مايغا إلى الجزائر، الاثنين، والتي وصفها محللون سياسيون بأنها تتويج لمسار التقارب الذي أعاد العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي، […]
The post إعادة بناء علاقة استراتيجية بين الجزائر وباماكو appeared first on الشروق أونلاين.

عطية: التعاون مع مالي يتجاوز الأمن إلى الطاقة والتنمية كاهي: شمال مالي والحوار مع الأزواد في صلب النقاشتتجه العلاقات الجزائرية – المالية إلى فتح صفحة جديدة مع الزيارة المرتقبة للوزير الأول المالي عبد الله مايغا إلى الجزائر، الاثنين، والتي وصفها محللون سياسيون بأنها تتويج لمسار التقارب الذي أعاد العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي، معتبرين أنها تحمل رهانا يتجاوز مجرد تجاوز الأزمة الدبلوماسية، إلى إعادة بناء علاقة استراتيجية تضع ملفات الأمن والتنمية والوضع في شمال مالي في صلب أجندتها.

وحسب قراءتهم، فإن استئناف الحوار بين الجزائر وباماكو يفتح الباب أمام إعادة تفعيل التعاون الأمني وتعزيز التنسيق بشأن أزمات الساحل، كما يمنح البلدين فرصة للانتقال من مرحلة احتواء الخلاف إلى بناء شراكة أكثر استقرارا وواقعية، بما يجعل استقرار مالي جزءا أساسيا من معادلة الأمن الإقليمي التي تراهن الجزائر على تعزيزها في منطقة الساحل.

وفي هذا الإطار، يؤكد المحلل السياسي ادريس عطية في تصريح لـ:”الشروق” أن زيارة رئيس الوزراء المالي عبد الله مايغا إلى الجزائر ينبغي أن تقرأ في إطار أوسع من العلاقات الثنائية بين البلدين، فهي زيارة تأتي في سياق التحولات العميقة التي تعرفها منطقة الساحل الإفريقي، وفي ظل الحاجة إلى إعادة بناء قنوات الحوار والتعاون بين الجزائر ومالي.

بالنسبة للجزائر – يقول المحلل – فإن نظرتها لمالي ليست كدولة مجاورة فقط، وإنما تمثل حلقة أساسية في منظومة الأمن والاستقرار في الساحل ما يتطلب اعادة تفعيل قنوات التواصل وتشبيك العلاقة في إطار استراتيجي يربط البلدين وبشكل متعدد الأبعاد.

وحسب -محدثنا- فإن الحفاظ على علاقة قوية ومستقرة مع مالي مهم حتى لا تكون هناك حلقة ضعيفة في منظومة التشبيك الإقليمي الذي تسعى الجزائر إلى بنائه، كما يعتقد المحلل أن المحور السياسي والدبلوماسي سيكون مدخلا أساسيا في هذه المرحلة، من خلال إعادة تفعيل الحوار المباشر والتشاور المنتظم حول القضايا الثنائية والإقليمية، لأن الجزائر تؤمن – حسبه – بأن الأزمات في الساحل لا يمكن أن تعالج بالوسائل الأمنية والعسكرية وحدها، بل من

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية