العطش مجرد بداية.. هذا ما يفعله الجفاف بأعضاء الجسم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
العطش مجرد بداية.. هذا ما يفعله الجفاف بأعضاء الجسم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

الماء ليس مجرد مشروب نلجأ إليه عند الشعور بالعطش، بل هو عنصر أساسي للحياة ووسط تجري فيه عمليات حيوية لا حصر لها داخل الجسم. فمن خلاله تنتقل المغذيات والأكسجين، وتتخلص الخلايا من الفضلات، وتستمر التفاعلات الكيميائية التي تحافظ على عمل الأعضاء وتوازن الجسم. ويحدث الجفاف عندما يفقد الجسم من الماء أكثر مما يحصل عليه، وقد يترافق ذلك مع فقد أو اضطراب في الصوديوم وغيره من الشوارد، خصوصا مع التعرق الشديد أو القيء والإسهال. لكن ينبغي التمييز بين العطش والجفاف، فالعطش إشارة فسيولوجية تدفع الإنسان إلى الشرب، أما الجفاف فهو حالة يكون فيها نقص السوائل قد بدأ بالفعل. كما أن العطش لا يكون دائما مؤشرا مبكرا وموثوقا، خصوصا لدى كبار السن.

الماء ليس مجرد مشروب نلجأ إليه عند الشعور بالعطش، بل هو عنصر أساسي للحياة ووسط تجري فيه عمليات حيوية لا حصر لها داخل الجسم.

فمن خلاله تنتقل المغذيات والأكسجين، وتتخلص الخلايا من الفضلات، وتستمر التفاعلات الكيميائية التي تحافظ على عمل الأعضاء وتوازن الجسم.

ويحدث الجفاف عندما يفقد الجسم من الماء أكثر مما يحصل عليه، وقد يترافق ذلك مع فقد أو اضطراب في الصوديوم وغيره من الشوارد، خصوصا مع التعرق الشديد أو القيء والإسهال.

لكن ينبغي التمييز بين العطش والجفاف، فالعطش إشارة فسيولوجية تدفع الإنسان إلى الشرب، أما الجفاف فهو حالة يكون فيها نقص السوائل قد بدأ بالفعل.

كما أن العطش لا يكون دائما مؤشرا مبكرا وموثوقا، خصوصا لدى كبار السن.

الدم واللمف والسائل المحيط بالخلايا والسوائل الموجودة داخلها، كلها بيئات مائية تؤدي أدوارا أساسية في نقل المغذيات والأكسجين والفضلات وإتمام التفاعلات الكيميائية الحيوية.

فالدماغ يحتاج إلى الماء لإتمام عملياته الأيضية، والقلب يعتمد على حجم مناسب من الدم لمواصلة الضخ، والرئتان تحتاجان إلى أسطح رطبة لتبادل الغازات، والكليتان تستخدمان الماء لتنظيم الشوارد والتخلص من الفضلات، فيما يحتاج إليه الجهاز الهضمي للهضم والامتصاص.

كما تعتمد العضلات والأعصاب على توازن الماء والشوارد لتوليد الإشارات الكهربائية والانقباض والحركة.

ومن ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين يتشكل هذا الجزيء البسيط في تركيبه، لكنه بالغ الأهمية إلى درجة أنه يمثل شرطا أساسيا للحياة كما نعرفها.

تبدأ منظومة العطش قبل أن نمد أيدينا إلى كوب الماء.

فعندما ترتفع أسمولية الدم، أي تركيز المواد الذائبة فيه، تلتقط مستقبلات متخصصة هذا التغير.

كما تستشعر مستقبلات أخرى انخفاض حجم الدم أو الضغط في الدورة الدموية.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية