العراق يستدعي السفير الإيراني.. خرائط تشعل الأزمة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
العراق يستدعي السفير الإيراني.. خرائط تشعل الأزمة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثار استدعاء وزارة الخارجية العراقية السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم آل صادق توترا دبلوماسيا جديدا بين البلدين، بعدما نشر سفير طهران في كينيا خرائط للمنطقة أرفقها بعبارات اعتبرتها بغداد "لا تتناسب مع عمق العلاقات بين البلدين".

وأكدت الخارجية العراقية ضرورة معالجة الخلافات عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية، لكن الحادثة فتحت سجالا خلال "الظهيرة" على "سكاي نيوز عربية"، بين من رأى في المنشور استفزازا مقصودا يعكس النفوذ الإيراني في العراق، ومن اعتبره سوء تفاهم إعلاميا جرى تضخيمه.

شكك رئيس نقابة مديري مراكز الأبحاث والدراسات الإيرانية عماد أبشناس في دقة وصف اللقاء بأنه "استدعاء"، قائلا إن الخارجية العراقية وجهت دعوة إلى السفير الإيراني لبحث الموضوع.

وأوضح أن الفارق بين المصطلحين جوهري من الناحيتين الدبلوماسية والبروتوكولية، إذ يحمل الاستدعاء معنى الاعتراض الرسمي، بينما تهدف الدعوة إلى طلب التوضيح.

ورأى أبشناس أن القضية "ضُخمت أكثر من اللازم"، وأن أطرافا حاولت "اللعب على الوتر" الإعلامي وتقديم المنشور على غير حقيقته، معتبرا أن المقصود منه كان الإشارة إلى الترابط الحضاري بين شعوب المنطقة، وليس استفزاز العراق أو دول الجوار.

من ناحيته، قدّم الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي قراءة مغايرة، إذ ربط الحادثة بزيارات متكررة لقيادات إيرانية، بينها قاآني وقاليباف وقمي، إلى العراق.

واعتبر العزاوي أن هذه التحركات تعكس، وفق تقديره، رسوخ النفوذ الإيراني في البلاد في ظل تغاض أميركي، وأن الرسالة الموجهة إلى واشنطن تتمثل في التأكيد أن طهران صاحبة القرار الفعلي في العراق.

ووصف العزاوي المنشور بأنه يفتقر إلى معايير التاريخ والجغرافيا، مؤكدا أن الحضارة العراقية أقدم وأعمق من الحضارات الفارسية التي يرى أنها تشكل أساس التوسع الإيراني في المنطقة.

وربط الواقعة بمحاولات طهران إحداث اضطراب إقليمي، بعدما "خرجت سوريا من يدها وفشلت في لبنان"، معتبرا أن العراق بقي إحدى الأوراق التي تناور بها إيران.

وأشار إلى تنفيذ فصائل مدعومة من إيران نحو 66 عملية ضد القوات الأميركية من داخل العراق …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية