ويحمل الجهاز اسم "Libre Duo 10 Day"، وطورته شركة "أبوت ديابيتس كير"، وصرحت الهيئة باستخدامه للمصابين بالسكري من عمر عامين فما فوق.
ويقيس الجهاز مستويات السكر والكيتونات في السائل الخلالي الموجود أسفل الجلد كل دقيقة، ليلاً ونهاراً، طوال مدة استخدام تصل إلى 10 أيام.
وترسل القراءات لاسلكياً إلى هاتف ذكي متوافق، حيث يستطيع المستخدم معرفة مستويات السكر والكيتونات الحالية، ومتابعة اتجاه ارتفاعها أو انخفاضها.
كما يمكن للجهاز إصدار تنبيه تلقائي إذا وصلت الكيتونات إلى مستوى يثير القلق، ما يمنح المريض أو أسرته فرصة للتدخل المبكر وطلب المساعدة الطبية.
وتتكون الكيتونات عندما يبدأ الجسم باستخدام الدهون بدلا من الغلوكوز مصدراً للطاقة.
وقد يؤدي تراكمها إلى الإصابة بالحماض الكيتوني السكري، وهو أحد أخطر مضاعفات السكري، ويمكن أن يتطور سريعاً ويصبح مهدداً للحياة إذا لم يُعالج.
وكان المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة الكيتونات يعتمدون سابقاً على اختبارات منفصلة تقدم قراءة واحدة في لحظة محددة، من دون إظهار ما إذا كانت المستويات ترتفع أو تنخفض.
أما الجهاز الجديد، فيتيح مراقبة الاتجاهات بصورة متواصلة.
واستندت الهيئة في قرارها إلى بيانات 6 دراسات سريرية شملت أكثر من 600 مشارك بعمر عامين فما فوق.
وأظهرت النتائج قدرة الجهاز على تتبع التغيرات المهمة سريرياً في مستويات الكيتونات طوال فترة الاستخدام، بما في ذلك رصد ارتفاعها قبل ظهور الحماض الكيتوني السكري.
وشددت هيئة الغذاء والدواء الأميركية على ضرورة تفسير قراءات الكيتونات بالاقتران مع مستويات السكر والأعراض التي يعانيها المريض.
ولا يمثل الجهاز علاجاً للسكري أو بديلاً عن المتابعة الطبية، لكنه يحول فحص الكيتونات من اختبار منفصل ومؤقت إلى مراقبة مستمرة قد تمنح المرضى ومقدمي الرعاية إنذاراً مبكراً قبل تطور المضاعفات الخط…

21,976 طفلًا استشهدوا في غزة منذ بدء حرب الإبادة.. سحق الطفولة
مجمع ناصر الطبي بغزة: وصول 6 مصابين برصاص قوات الاحتلال في خان يونس
لبنان يعلن ارتفاع حصيلة ضحايا الاستهدافات الإسرائيلية
غموض يحيط بـ"التهاب رئوي" أودى بحياة عاملة مختبر روسية
مقتل 7 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
إصابة طفلين برصاص الاحتلال بقراوة بني زيد وتواصل انتهاكات المستوطنين