الصين ترسل امرأة للتجسس على رئيس "إنفيديا".. ما القصة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الصين ترسل امرأة للتجسس على رئيس "إنفيديا".. ما القصة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، السبت، نقلا عن أشخاص مطلعين على معلومات جمعتها أجهزة المراقبة الأميركية، أن سيدة أعمال صينية مقربة من الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جينسن هوانغ، كانت تعمل جاسوسة لصالح وزارة أمن الدولة الصينية، جهاز الاستخبارات الرئيسي في بكين.

وبحسب الصحيفة، جندت وزارة أمن الدولة الصينية أليس هوانغ لجمع معلومات استخباراتية عن رئيس "إنفيديا"، في إطار مساعٍ صينية للحصول على معلومات بشأن رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية المتطورة، والتأثير على الشركة لدفعها إلى إتاحة أحدث منتجاتها للسوق الصينية.

وتشير المعلومات إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت تراقب أليس هوانغ إلكترونياً لمدة عام على الأقل، بعدما وضعت جينسن هوانغ ضمن أهداف عملية استخباراتية صينية.

كما أفادت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقى إحاطة بشأن العلاقة بين الطرفين العام الماضي، لكنه لم يتخذ أي إجراء حيالها.

وتأتي هذه التطورات في وقت طلب فيه قادة جمهوريون لثلاث لجان مؤثرة في مجلس النواب الأميركي، الخميس، حضور جينسن هوانغ أمامهم في وقت لاحق من نوفمبر الجاري، لتقديم إفادة مغلقة بشأن علاقته بالسيدة الصينية، التي لا تربطه بها صلة قرابة.

ووفقا لأشخاص التقوا أليس هوانغ، فإنها تتحدث الإنجليزية بطلاقة، وتمتلك شبكة علاقات مع مسؤولين تنفيذيين بارزين في قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي، من بينهم رئيس "إنفيديا" وقادة شركة "غيغابايت"، إحدى أبرز الشركات المتخصصة في تجميع الحواسيب العملاقة التابعة لـ"إنفيديا".

كما حضرت مؤتمرات متخصصة ولقاءات عشاء خاصة جمعتها بمسؤولين تنفيذيين في القطاع.

ولا يزال توقيت اللقاء الأول بين هوانغ ورئيس "إنفيديا" غير معروف، لكنهما ظهرا معاً في صورة التقطت داخل حانة في العاصمة التايوانية تايبيه عام 2024، وهي الفترة التي بدأت فيها شركة "ميغاسبييد"، المرتبطة بأليس هوانغ، عمليات شراء رقائق متطورة للذكاء الاصطناعي بمليارات الدولارات.

وتقول الصحيفة إن توسع "ميغاسبييد" المفاجئ في قطاع الذكاء الاصطناعي أثار تساؤلات داخل الصناعة، خصوصاً أن الشركة كانت مرتبطة بشبكة من الشركات والم…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية