هذا ما جاء في رسالة الفريق أول شنقريحة بمناسبة أول نوفمبر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هذا ما جاء في رسالة الفريق أول شنقريحة بمناسبة أول نوفمبر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الجزائر تواجه أشكالًا جديدة من التهديدات، في مقدمتها الحروب الهجينة والحملات الإعلامية التضليلية والأخبار الكاذبة، إلى جانب الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود. جاء ذلك في رسالة عشية إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، حيث شدد على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للجيش الوطني الشعبي جاء فيها أيضا: شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post هذا ما جاء في رسالة الفريق أول شنقريحة بمناسبة أول نوفمبر appeared first on الشروق أونلاين.

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الجزائر تواجه أشكالًا جديدة من التهديدات، في مقدمتها الحروب الهجينة والحملات الإعلامية التضليلية والأخبار الكاذبة، إلى جانب الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

جاء ذلك في رسالة عشية إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، حيث شدد على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للجيش الوطني الشعبي جاء فيها أيضا:

يسعدني عشية احتفاء بلادنا بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة في الفاتح نوفمبر 1954، أن أتوجه إليكم أنتم أبناء الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، بأسمى عبارات التهاني وأزكى آيات التبريكات، بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعــــــــــا، التي نستحضر فيها بكثير من الفخر والاعتزاز تضحيات وبطولات صانعي ملحمة ثورة نوفمبر الأغر، الذين استكملوا نضال أسلافهم من أجل الأرض والعرض منذ بدء الاستعمار.

وبمناسبة هذه الذكرى التاريخية الخالدة، نتضرع إلى العلي القدير أن يُغدق على شهدائنا الأبرار بواسع رحمته، ويُعيد علينا وعلى بلادنا هذه المناسبة الغالية، بالرقي والازدهار، وعلى جيشنا العتيد، بالمزيد من موجبات القوة والمنعة والاستمرارية على درب تطوير قدراته على كافة الأصعدة، والحفاظ على جاهزيته في أعلى مستوياتها، بما يضمن صون وديعة الشهداء الأبرار ويُديم نعمة الأمن والطمأنينة والسكينة على شعبنا الأبي.

إن وقوفنا اليوم في هذه الليلة المباركة، يحمل رمزية ورسالة عميقة الدلالات، فهي وقفة نحاول عبرها محاكاة اللحظات التاريخية الفارقة، وتلك الأجواء المشحونة بالعزة والشموخ والثقة بحتمية النصر، التي تجند في خضمها الرعيل الأول، من قادة الثورة ومجاهدي جيش التحرير الوطني، من أجل كتابة صفحة ناصعة من تاريخ بلادنا، وصناعة مجد يحق لنا الافتخار به إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

ففي ساعة الصفـــــــــــــــــــــر من الفاتح نوفمبر 1954، فجَّر ثلة من الشباب الأبطال الأشاوس ثورة عظيمة، تحدوا فيها جبروت الاستعمار البغيض، بالرغم من عدم تكافؤ القوى و…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية