استعاد الدولار جزءا من قوته اليوم الثلاثاء مع تقييم المستثمرين تداعيات العقوبات الأمريكية الموسعة على إيران، في حين صعدت العملات المشفرة وسط مخاوف من انخفاض قيمة العملة الأمريكية.
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أعلن أمس الاثنين توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران، محذرا الدول من ضرورة قطع علاقاتها التجارية مع طهران، وإلا واجهت خطر الإقصاء من النظام المالي القائم على الدولار.
وقال راي أتريل كبير محللي صرف العملات في بنك أستراليا الوطني: إن ذلك "قد يكون أحد أسباب الانعكاس الطفيف لضعف الدولار الذي شهدناه في نهاية الأسبوع الماضي".
وأضاف: "الفكرة هي أنه، إذا كنت ستتعرض لعقوبات ولن تتمكن من الوصول إلى الدولار، فمن الأفضل أن تشتري بعض الدولارات أولا قبل أن يحدث ذلك".
وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت الأسعار وسط مخاوف من انخفاض قيمة الدولار، وتجاوزت بيتكوين مستوى 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ منتصف مايو/أيار الماضي، متجهة إلى تسجيل مكاسب شهرية تقارب 30%.
وحصلت سندات الخزانة الأمريكية على بعض الدعم بعدما أفادت شبكة "سي إن بي سي" بأن وزارة الخزانة قد تستخدم جزءا من رصيدها النقدي لإعادة شراء السندات الأطول أجلا، في محاولة لتخفيف تكاليف الاقتراض.
ويأتي ذلك بعد أن فاجأ بيسنت مستثمري السندات العالميين الأسبوع الماضي بإعلانه أن وزارة الخزانة ستضاعف حجم عمليات إعادة الشراء الفصلية للسندات ذات الآجال الأطول، بعدما بلغت عوائدها أعلى مستوياتها منذ نحو عقدين.
لكن الدعم ظل محدودا، إذ استقر عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الذي يتحرك عادة مع توقعات أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي ، عند 4.246%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.710%.
وتترقب الأسواق خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش يوم الجمعة في جاكسون هول بولاية وايومنغ، بحثا عن مؤشرات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وأي إشارات تؤكد استقلالية وورش عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

تعرف على أسعار الذهب في السعودية الثلاثاء
مقتل 20 بحارا.. 68 حادثا بحريا في هرمز خلال 6 أشهر