الدخول الجديد… اختبار آخر للمدارس بعد تثبيت سعداوي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الدخول الجديد… اختبار آخر للمدارس بعد تثبيت سعداوي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تستعد المؤسسات التربوية عبر مختلف ولايات الوطن لاستقبال 12 مليون تلميذ هذا الإثنين 21 سبتمبر، لحساب الموسم الدراسي 2026-2027، وأزيد من 65 ألف أستاذ جديد سيلتحقون بمؤسسات عملهم لأول مرة، وسط جهود مكثفة تبذلها الأسرة التربوية لضمان انطلاقة ناجحة وسلسة، رغم وجود بعض التحديات التنظيمية والإدارية الناجمة عن قرارات جديدة، والبت في التنظيمات البيداغوجية الجديدة الصادرة عن وزارة التربية الوطنية، على غرار إعادة إنجاز جداول توقيت مكيفة مع المستجدات وإعادة تنظيم “خارطة المواد”، فضلا عن بدء العمل “بنظام داخلي” موحد لتفادي فوضى الاجتهادات عبر مؤسسات التربية والتعليم.

سباق مع الزمن لإعادة تنظيم “خارطة المواد” التعليمية

وتشهد الإدارات المدرسية في الأيام القليلة الأخيرة حركة دؤوبة للتكيف مع التعليمات الرسمية المتعلقة بتعديل الترتيبات البيداغوجية وإعادة هيكلة بعض المواد في مرحلتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي.

وهي جملة التعديلات التي تهدف بالأساس لتطوير المناهج التربوية وتحديثها، إلا أن تطبيقها الميداني تطلب إعادة النظر في توزيع الحصص الدراسية والنصاب الساعي الأسبوعي لبعض التخصصات، وهو ما أوجد حالة من الترقب لدى القائمين على المؤسسات التعليمية بانتظار التوضيحات التكميلية لتأطير المعنيين بتغيرات الخرائط التربوية.

وعلى صعيد التأطير التربوي، فرضت خيارات التحديث البيداغوجي واقعاً تنظيمياً جديداً يتطلب المرونة في التسيير؛ حيث يسعى القطاع إلى إيجاد آليات توازن عملية بين وضعيات الفائض المسجلة في أعداد أساتذة اللغة الفرنسية، نتيجة إعادة توزيع أحجامها الساعية مجددا بعد إلغاء إصلاحات التعليم المتوسط، وبين تلبية الاحتياجات المتزايدة لأساتذة اللغة الإنجليزية مع توسيع تدريسها وترسيخ مكانتها في المنظومة التعليمية، وهي التوازنات التي تعكف مديريات التربية للولايات على ضبطها تدريجياً لضمان تغطية كل الأقسام التربوية بالتأطير اللازم وفي الوقت المناسب أي قبل الانطلاق الفعلي للدروس.

وفي نفس السياق، فقد دخلت مصالح المستخدمين بمديريات التربية للولايات، في سباق مع الزمن لتسليم الأساتذة الجدد في الأطوار …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية