توعدت روسيا، يوم الأحد، بـ "تكثيف" ضرباتها على العاصمة الأوكرانية كييف، ردا على هجوم بمئات الطائرات الـمسيرة استهدف عرقلة اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية الروسية، والتي تشير استطلاعات الرأي إلى توقع فوز حزب "روسيا الـموحدة" الداعم للرئيس فلاديمير بوتين فيها بلا مفاجآت.
وأفادت سلطات موسكو بأن الدفاعات الجوية أسقطت مئات الـمسيرات الأوكرانية التي استهدفت مصافي نفط ومناطق سكنية، بينها نحو 450 مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة، فيما أسفرت الهجوم عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، بينهم موظفة في لجنة الانتخابات بمنطقة خيرسون.
وفي المقابل، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالضربات بعيدة الـمدى، مؤكدا أنها حققت تأثيرا كبيرا في محيط موسكو، في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن الاستمرار في استهداف الـمواقع العسكرية في كييف بأسلحة عالية الدقة.
تزامن ذلك مع إعلان لجنة الانتخابات الروسية عن تعرض أنظمة التصويت الإلكتروني والبنية التحتية للاتصالات لهجمات إيلكترونية واسعة النطاق بلا تأثير على سير العملية الانتخابية، التي تجري أيضا في الأراضي الأوكرانية التي ضمتها روسيا، وسط مشاركة تجاوزت 50 بالـمائة.
وتعد هذه الانتخابات الأولى لتجديد مقاعد مجلس الدوما الـ 450 منذ بدء العمليات العسكرية عام 2022، وسط اقتصار الـمشاركة على الأحزاب الـمؤيدة للسياسات الرسمية، في حين شهدت عواصم أوروبية مثل برلين ولندن تظاهرات للمعارضة الروسية في النفي، ووجه الاتحاد الأوروبي انتقادات لأجواء التصويت.

الإسبان يتجاوزون عقبة المغرب في تقاربهم مع الجزائر
10 قتلى و21 جريحا في انهيار منجم للذهب في السودان
عُمان تشارك في "تنفيذي اتحاد إذاعات الدول العربية"
42 ألف طن من الورق “صنع في الجزائر” وهذه أماكن البيع بسعر المصنع
رئيس الجمهورية يأمر بتعزيز وسائل وإمكانيات الحماية المدنية
قلق من تفاقم معاناة المدنيين وسط استمرار القتال الدامي في اليمن