(CNN) -- بعد سنوات من رعاية طلاب الجامعات بصفتها طبيبة، إلى جانب تجربتها أمًا لشابين، أدركت الدكتورة جيل رايمز، مؤلفة كتاب "الدليل الشامل لصحة طلاب الجامعات"، أن كثيرًا من الصعوبات التي تواجه الطلاب يمكن توقعها وتجاوزها، أو الحد من آثارها، إذا عرفوا مسبقًا ما ينتظرهم.
5 أمور يجب أن يعرفها الشباب قبل دخول الجامعة 1.
الحنين إلى المنزل لا يعني أنك اخترت الجامعة الخطأ قد يشعر الطلاب بالوحدة أو الحزن أو صعوبة التأقلم، رغم توقعاتهم بأن تكون الجامعة "أفضل سنوات حياتهم".
قد يواجهون مشاكل في الدراسة أو النوم، ويشتاقون إلى أسرهم، فيظنون أنهم اتخذوا القرار الخطأ أو خيّبوا آمال ذويهم، خصوصًا إذا التحقوا بجامعة أحلامهم أو كانوا أول أفراد عائلاتهم الذين يكملون تعليمهم الجامعي.
وقد تزيد وسائل التواصل الاجتماعي هذه المشاعر، إذ تعرض غالبًا أجمل لحظات الآخرين، لا الصعوبات التي يواجهونها.
الحنين إلى المنزل والشعور بالعزلة أمران شائعان، لكن التأقلم يصبح أسهل مع مرور الوقت.
ومن المفيد البقاء في الحرم الجامعي والمشاركة في أنشطته بدل العودة إلى المنزل باستمرار أو الانعزال في الغرفة.
ويمكن الانضمام إلى نادٍ أكاديمي أو نشاط تطوعي أو فريق رياضي للتعرف إلى أشخاص يشاركون الطالب اهتماماته وتكوين صداقات جديدة.
النوم الجيد أهم ممّا تظن قد يجعل الإرهاق المهام اليومية أكثر صعوبة، ويؤثر في الحالة المزاجية والتركيز والذاكرة والتعلم وحل المشاكل، ما قد ينعكس سلبًا على الأداء الدراسي ويزيد القلق.
وقد لا توفر غرف السكن الجامعي ظروفًا مثالية للنوم بسبب الضوضاء أو الإضاءة أو الحرارة.
لذلك، يمكن الاستعانة بقناع للعينين أو سدادات للأذن أو مروحة، والتفاهم مبكرًا مع زميل الغرفة بشأن مواعيد النوم والخصوصية.
ومن المهم أيضًا الحفاظ على موعد استيقاظ ثابت قدر الإمكان، لأن التفاوت الكبير بين مواعيد الاستيقاظ خلال الأسبوع قد يربك الساعة البيولوجية ويؤثر في جودة النوم.

المؤتمر الرابع لجمعية اليقظة الدوائية.. تونس بمأمن دوائيا
فرنسا: رصد أول إصابة بشرية بفيروس "شاموندا" لدى مريض توفي في ليون
بعد فقدان 7 أجنة.. منى زكي تكشف المرض الذي عرقل حملها
بين اتهام بالقتل ورواية عن اللقاحات.. قضية تهز أسرة أميركية
الصحة اليمنية: كارثة صحية تهدد مئات من حديثي الولادة في تعز
دولة أوروبية تسجل أول وفاة بشرية بفيروس “شاموندا”.. ماذا نعرف عنه؟