بعد فقدان 7 أجنة.. منى زكي تكشف المرض الذي عرقل حملها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد فقدان 7 أجنة.. منى زكي تكشف المرض الذي عرقل حملها
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

خلف انتظار مولود، قد تعيش أسرة تجربة فقدان حمل تتكرر دون تفسير واضح. وبين الأسئلة الطبية والألم النفسي، يصبح الوصول إلى تشخيص خطوة مهمة، لكن تجربة امرأة واحدة لا تقدم بالضرورة إجابة لأخرى، حتى عندما تتشابه التفاصيل.

هذا ما أعاده إلى الواجهة حديث الفنانة المصرية منى زكي عن فقدان 7 أجنة وارتباط تجربتها بمرض مناعي، وفق روايتها خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة".

لكن المعلومات المتاحة عن حديثها لا تحدد التشخيص الطبي، ولا تسمح باستنتاج نوع المرض أو العلاج الذي تلقته.

وتبقى تجربتها مدخلا لفهم أسباب فقدان الحمل المتكرر، دون تحويلها إلى وصفة طبية أو افتراض أن المناعة وراء كل حالة.

تعد متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد من الحالات المناعية المعروفة المرتبطة بفقدان الحمل المتكرر.

وقد تزيد احتمالات التجلط وتؤثر في وظائف المشيمة، بما يرفع مخاطر حدوث مضاعفات خلال الحمل.

ولا يكفي تحليل إيجابي واحد لتشخيصها، فبحسب الكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد، يجمع التقييم بين التاريخ المرضي ونتائج فحوص محددة، مع تأكيد استمرار الأجسام المضادة بفحصين يفصل بينهما 12 أسبوعا على الأقل.

وهذا التمييز مهم؛ لأن العثور على أجسام مضادة لا يعني تلقائيا وجود المتلازمة، ولا يمنح أساسا لبدء العلاج دون تقييم مختص.

لدى النساء المصابات بالمتلازمة ولهن تاريخ من الإجهاض المتكرر، قد يزيد العلاج بالأسبرين بجرعة منخفضة والهيبارين فرص نجاح الحمل، تحت إشراف الفريق الطبي.

لكن هذه الفائدة لا تعني أن مميعات الدم تحمي كل حمل.

ولا توصي الإرشادات باستخدام الأسبرين أو الهيبارين لعلاج الإجهاض المتكرر غير المفسر، دون وجود داع طبي آخر.

كما أن الإصابة بمرض مناعي لا تعني بالضرورة الحاجة إلى هذه الأدوية؛ فاختيار العلاج ومدته والمتابعة المطلوبة ترتبط بالتشخيص ومخاطر الحالة، وليس بمجرد تشابه التجربة مع قصة منشورة.

تدخل فحوص الغدة الدرقية ضمن تقييم فقدان الحمل المتكرر، لأن اضطراباتها غير المنضبطة قد ترتبط بزيادة خطر الإجهاض.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية