تحتفل الجزيرة اليوم، الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بمرور 30 عاما على انطلاقها، وتدخل عقدها الرابع بهوية بصرية جديدة وخريطة مختلفة لقنواتها العربية، إلى جانب برامج وفترات إخبارية جديدة ترافق المشاهد من الصباح حتى آخر الليل.
ومع هذه الانطلاقة، تنضم "الجزيرة الآن" إلى "الجزيرة" و"الجزيرة مباشر"، لتتوزع التغطية بين 3 شاشات تتكامل أدوارها: الأولى تواكب الأخبار وتطوراتها لحظة بلحظة، والثانية تتعمق في الأحداث وخلفياتها، والثالثة تنقل الحدث مباشرة كما يجري.
وراء هذا التجديد فكرة قريبة من حياتك اليومية: أن تجد ما تبحث عنه عندما تفتح الشاشة، سواء أردت معرفة أحدث التطورات، أو فهم قضية تشغلك، أو مشاهدة حدث مهم من بدايته إلى نهايته.
"الجزيرة الآن" قناة تتابع الأخبار العاجلة والأحداث المهمة منذ وقوعها، وتواكب تطوراتها دون التقيد بمواعيد النشرات والبرامج.
ينقل مراسلوها آخر المستجدات من مواقع الأحداث، وتستمر المتابعة مع الضيوف والخبراء ما دام الخبر يستدعي ذلك، مع تحديث المعلومات أولا بأول والحرص على دقتها.
وحين يحتاج الحدث إلى مزيد من الشرح، تنتقل التغطية من الميدان إلى الخرائط التي توضح مواقع الأحداث وأبعادها، أو إلى خبراء عسكريين يشرحون ما يجري على الأرض، ونقاشات تبحث في أثر القرارات السياسية على الاقتصاد والاحتمالات المقبلة.
وتبقى قصص الناس حاضرة في هذه التغطية، إلى جانب الأرقام التي توضح حجم المعاناة وأثر الأحداث على حياتهم.
تقدم "الجزيرة الآن" تغطية صحفية مستمرة تجمع المراسلين والضيوف والتحليل، أما "الجزيرة مباشر" فتضعك أمام الحدث كما يجري، بالصوت والصورة، دون وسيط يختصر لك ما حدث أو يختار ما تستمع إليه.
وهذه خصوصية "الجزيرة مباشر"، التي تمنح المشاهد فرصة متابعة الحدث كاملا وتكوين انطباعه بنفسه.
فإذا كان هناك خطاب أو مؤتمر مهم، يمكنك مشاهدته من بدايته إلى نهايته، ثم الانتقال إلى "الجزيرة الآن" لمتابعة ردود الفعل والقراءات التي تشرح أهميته وتداعياته.
أما قناة "الجزيرة"، فتقدم خريطة متجددة من النشرات والبرامج والفترات الإخبارية، تجمع بين متابعة الأخبار وشرحها، وتتنوع م…

مراكز الأمير علي للواعدين تقيم مهرجاناً في حدائق الحسين
“الخضر” لأقل من 17 سنة ينهون آخر تربص تحضيري قبل مونديال قطر بثلاثة انتصارات
برشلونة يعود إلى الانتصارات بسداسية كاسحة.. وتألق يامال
شبيبة القيروان تضمُّ الأمريكي لامونتي تيرنر
رسمياً.. الكاف يتراجع عن قرار إقامة كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات ويعود إلى نظام السنتين
إمبراطورية ميسي لما بعد الاعتزال.. استثمارات عابرة للقارات