الجزائر تجدد تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير  

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجزائر تجدد تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير  
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

جددت الجزائر، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك, تمسكها بحل عادل ودائم قائم على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. جاء ذلك مساء أمس الثلاثاء على لسان في إطار المناقشة العامة المشتركة للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة, المكلفة بالمسائل السياسية الخاصة وتصفية الاستعمار, أين جدد موقف الجزائر الثابت من قضية الصحراء الغربية. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post الجزائر تجدد تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير appeared first on الشروق أونلاين.

جددت الجزائر، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك, تمسكها بحل عادل ودائم قائم على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

جاء ذلك مساء أمس الثلاثاء على لسان في إطار المناقشة العامة المشتركة للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة, المكلفة بالمسائل السياسية الخاصة وتصفية الاستعمار, أين جدد موقف الجزائر الثابت من قضية الصحراء الغربية.

وأكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أمس الثلاثاء، في كلمة له في إطار المناقشة العامة المشتركة للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة, المكلفة بالمسائل السياسية الخاصة وتصفية الاستعمار, أين جدد موقف الجزائر الثابت من قضية الصحراء الغربية.

أن الصحراء الغربية تبقى قضية تصفية استعمار لم تكتمل، مبرزا أن وضعها القانوني قد رسخته الأمم المتحدة بإدراجها في إطارها القانوني ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي, وأن قرارات الجمعية العامة كرّست هذا الوضع القانوني وهو ما دعمته محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري.

وذكر في هذا السياق, بقراري الجمعية العامة 1514 و1541, اللذين يكرسان مبدأ أن اختيار الوضع السياسي لأي إقليم يجب أن ينبع من الإرادة الحرة لشعبه, مشددا على أن هذا المبدأ يشكل جوهر كل عملية حقيقية لتصفية الاستعمار.

وأكد أنه “لا يحق لأي جهة منح السيادة على الإقليم, ولا حتى مجلس الأمن للأمم المتحدة”, موضحا أن صاحب السيادة الوحيد هو الشعب الصحراوي، الذي يجب أن تتم استشارته بصورة حتمية بشأن مستقبله.

كما شدد على أن أي حل لا يمكن أن يكون عادلا ودائما إذا تم فرضه مسبقا كنقطة بداية ونهاية, مؤكدا أن المفاوضات يجب أن تكون مسارا نحو الحل, لا وسيلة لفرض خيار معد سلفا.

وأشار بن جامع إلى أن الجزائر رحبت باستئناف المحادثات المباشرة، مطلع السنة الجارية, بين طرفي النزاع, المملكة المغربية وجبهة البوليساريو, تحت الرعاية المشتركة للأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن الجزائر قد شاركت، إلى جانب موريتانيا، في هذه المحادثات بصفة مراقب، باعتبارهما بلدين جارين معنيين بعودة السلم والاستقرار والوئا…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية