مصانع أدوية بالفضاء.. لماذا تتجه الشركات للإنتاج خارج الأرض؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مصانع أدوية بالفضاء.. لماذا تتجه الشركات للإنتاج خارج الأرض؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يعد إرسال الأدوية والبروتينات إلى الفضاء مقتصرا على التجارب العلمية، إذ تتجه شركات أدوية وتكنولوجيا حيوية إلى استكشاف إمكانية تصنيع مواد دوائية في خارج الأرض، مستفيدة من بيئة الجاذبية الصغرى التي قد توفر خصائص يصعب تحقيقها على كوكبنا.

وتزداد أهمية هذه التجارب مع اقتراب تقاعد محطة الفضاء الدولية بنهاية العقد الجاري، مما يدفع الشركات إلى البحث عن بدائل، من بينها المحطات الفضائية التجارية والكبسولات الآلية المستقلة، لنقل الأبحاث من المختبر إلى التصنيع التجاري.

تكمن إحدى أبرز مزايا الفضاء في الجاذبية الصغرى، خصوصا عند التعامل مع الأدوية القائمة على البروتينات، التي يتطلب تطوير بعضها تحكما دقيقا في تكوين البلورات.

فعلى الأرض، تؤثر الجاذبية في حركة السوائل والجزيئات ونمو البلورات، بينما تتراجع هذه التأثيرات في الفضاء، مما قد يسمح بتكوين بلورات بروتينية أكثر انتظاما وتجانسا.

وأجريت على متن محطة الفضاء الدولية، خلال أكثر من عقدين، مئات التجارب المرتبطة بنمو البلورات البروتينية.

ومن أبرز الأمثلة عقار السرطان "كيترودا"، أو "بيمبروليزوماب"، الذي طورته شركة "ميرك" ويستخدم لعلاج أنواع متعددة من الأورام.

وأرسلت الشركة العقار إلى محطة الفضاء الدولية لدراسة خصائص بلوراته في الجاذبية الصغرى.

وأظهرت دراسة منشورة في دورية "إن بي جي مايكروغرافيتي" أن التجارب أنتجت، في ظروف معينة، بلورات أكثر تجانسا مقارنة بتجارب أرضية، وهي نتيجة قد تساعد في تطوير تركيبات دوائية عالية التركيز وأسهل في إعطائها للمرضى.

وتكمن الفائدة المحتملة في أن بعض الأدوية البيولوجية تتطلب حاليا التسريب الوريدي لفترات طويلة، بينما قد تتيح التركيبات الأعلى تركيزا إعطاء جرعات بحجم أصغر عن طريق الحقن تحت الجلد.

وتحاول شركات ناشئة نقل هذه الفكرة إلى مرحلة أقرب للاستخدام التجاري، ففي مايو 2026، أرسلت شركة "بيو أوربت" البريطانية وحدة إلى محطة الفضاء الدولية لإجراء تجارب على إنتاج بلورات بروتينية عالية النقاء في بيئة الجاذبية الصغرى.

وتبحث الشركة إمكانية الاستفادة من هذه البيئة لإنتاج تركيبات عالية التركيز لبعض الأدو…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية