التسميم والصيد العشوائي يهددان الطيور المهاجرة في الجزائر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التسميم والصيد العشوائي يهددان الطيور المهاجرة في الجزائر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بات الاستعمال العشوائي للسموم والصيد غير المسؤول، وقتل الحيوانات والطيور دون مراعاة لدورها في المنظومة الطبيعية، أساليب تثير الاستياء، فصور الطيور النافقة التي يجري تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بثت مخاوف بشأن تداعيات هذه الممارسات على التنوع البيولوجي، خاصة في ظل مرور عدد من أنواع الطيور المهاجرة عبر أراضينا خلال رحلاتها الموسمية. وتعيد هذه المشاهد إلى الواجهة إشكالية التعامل مع الكائنات الحية التي تؤدي أدوارا أساسية في الحفاظ على التوازن الطبيعي، إذ قد تتحول محاولات التخلص من بعض الحيوانات التي يعتبرها البعض ضارة إلى كارثة بيئية، عندما تستعمل وسائل غير انتقائية تقضي على كائنات أخرى لا علاقة لها بالمشكلة الأصلية.

بات الاستعمال العشوائي للسموم والصيد غير المسؤول، وقتل الحيوانات والطيور دون مراعاة لدورها في المنظومة الطبيعية، أساليب تثير الاستياء، فصور الطيور النافقة التي يجري تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بثت مخاوف بشأن تداعيات هذه الممارسات على التنوع البيولوجي، خاصة في ظل مرور عدد من أنواع الطيور المهاجرة عبر أراضينا خلال رحلاتها الموسمية.

وتعيد هذه المشاهد إلى الواجهة إشكالية التعامل مع الكائنات الحية التي تؤدي أدوارا أساسية في الحفاظ على التوازن الطبيعي، إذ قد تتحول محاولات التخلص من بعض الحيوانات التي يعتبرها البعض ضارة إلى كارثة بيئية، عندما تستعمل وسائل غير انتقائية تقضي على كائنات أخرى لا علاقة لها بالمشكلة الأصلية.

ومن بين الممارسات المثيرة للقلق، وضع الحبوب المسممة في الطبيعة بهدف القضاء على القوارض، خاصة الجرذان والفئران التي تتسبب في إتلاف المحاصيل الزراعية.

غير أن هذه الطريقة قد تؤدي إلى نفوق طيور تتغذى مباشرة على الحبوب المسممة، أو تتعرض للتسمم بصورة غير مباشرة عند افتراس قوارض تناولت السموم.

وتكمن خطورة هذه المواد في أن تأثيرها لا يتوقف بالضرورة عند الكائن المستهدف، بل يمكن أن يمتد إلى أنواع أخرى من الطيور والحيوانات، بما فيها الطيور الجارحة التي تؤدي دورا مهما في الحد من انتشار القوارض طبيعيا.

كما أن بقايا السموم قد تساهم في تلويث الوسط المحيط، وفق طبيعة المادة المستعملة وظروف انتشارها.

وتواجه الطيور المهاجرة تحديات متعددة خلال تنقلها بين مناطق التكاثر والمناطق التي تقضي فيها فصل الشتاء، إذ تحتاج إلى محطات آمنة للراحة والتغذية واستعادة الطاقة.

وقد تتحول هذه المحطات إلى مناطق خطرة عندما تنتشر فيها السموم أو تتعرض الطيور فيها للصيد العشوائي والقتل غير المبرر.

وتكتسي الجزائر أهمية خاصة في مسارات هجرة العديد من الطيور، بحكم موقعها الجغرافي وتنوع أنظمتها البيئية، من المناطق الساحلية والرطبة إلى السهوب والمناطق الصحراوية.

ولذلك فإن نفوق الطيور في أي محطة قد يؤثر في مجموعات محلية أو مهاجرة، لاسيما عندما يتعلق الأمر بأنواع تواجه ضغوطا أخرى تهدد أعدادها.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية