وأضاف أبو غزالة، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة رؤيا، أن قراءة ما يجري في المنطقة لا ينبغي أن تقتصر على تفاصيل الصراعات الميدانية، بل يجب أن تنطلق من فهم أعمق للتحولات الاستراتيجية العالمية، معتبرا أن المواجهات والتوترات الإقليمية ترتبط، في جانب أساسي منها، بالتنافس بين واشنطن وبكين على النفوذ والهيمنة.
وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على موقعها بوصفها القوة المهيمنة عالميا، في حين ترى الصين أنها باتت تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور أكبر في قيادة العالم، ما يضع القوتين أمام صراع استراتيجي مفتوح، قد يصل إلى احتكاك عسكري مباشر، رغم إدراك الطرفين أن المواجهة ستكون مكلفة لكليهما.
وفي هذا السياق، أشار أبو غزالة إلى أن تايوان تمثل إحدى أبرز بؤر التوتر المحتملة بين القوتين، في ظل تمسك الصين بموقفها من الجزيرة، وتحذيرات الولايات المتحدة من أي تغيير في وضعها بالقوة، معتبرا أن العالم يقترب من لحظة تاريخية قد تعيد رسم موازين القوة والنفوذ على المستوى الدولي.
وربط أبو غزالة التطورات في الشرق الأوسط بهذا التنافس، معتبرا أن التحركات الأمريكية في المنطقة تندرج ضمن مساعي تعزيز مواقع النفوذ والاستعداد للمنافسة الاستراتيجية مع الصين، محذرا من أن دول المنطقة ستتحمل تداعيات مرحلة انتقالية وصفها بالمؤقتة، لكنها قد تكون شديدة الكلفة.
وفي حديثه عن مستقبل المنظومة الدولية، قال أبو غزالة إن العالم يمر بمرحلة من الانفراد بالسلطة، في ظل وجود مؤسسات دولية لا تزال قائمة، لكنها لم تعد قادرة، وفق تقديره، على فرض سلطتها بالفاعلية المطلوبة أو ضمان العدالة الدولية.

ماكرون: لا مكان للعنف في فرنسا..
هذه تفاصيل تحري الزوجة لكشف الخيانة
"سيلاحقون ويعاقبون".. ماكرون يتوعد مرتكبي التخريب والنهب
بلجيكا تدين اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين في الضفة
الجامعة الهاشمية ترد على شكوى بشأن أسعار الساعات الدراسية
متى يلمس المواطن ثمار التنمية؟