وقالت ليفيت، في تصريحات لبرنامج "فوكس أند فريندز" على شبكة "فوكس نيوز"، إن الهدف الأول للرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمثل في "ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، وسيظل كذلك".
وأضافت: "نفذنا عملية ملحمة الغضب لتدمير جيشهم، والآن لدينا عملية لتدمير اقتصادهم".
وبشأن فرص العودة إلى المسار الدبلوماسي، قالت ليفيت: "ليست هناك أي مفاوضات في الوقت الراهن"، مضيفة أن هذا الوضع سيستمر إلى أن يرى ترامب أن الجانب الإيراني مستعد للجلوس إلى طاولة المفاوضات "بهدف التوصل إلى نتائج".
وتابعت: "لم نر ذلك بعد"، مؤكدة أن الرئيس الأميركي "لا يزال يحتفظ بجميع الخيارات"، وأن الحصار البحري على إيران لا يزال ساريا.
وتأتي تصريحات البيت الأبيض في ظل تصعيد واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد قال، الإثنين، إن الدول ستواجه عقوبات ما لم تقطع علاقاتها المالية مع إيران، في إطار ما وصفه بـ"يوم النصر الاقتصادي"، إلا أن وزارة الخزانة لم تعلن في ذلك الوقت فرض عقوبات فعلية.
وفي موازاة التصعيد، زار رئيس الوزراء القطري طهران، الخميس، في مسعى لإحياء الحوار الدبلوماسي، بعد تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن توجه واشنطن إلى زيادة الضغوط الاقتصادية.
ووصف مسؤول إيراني التحركات الأميركية بأنها "حرب اقتصادية شاملة"، بينما تؤكد واشنطن أن العودة إلى المفاوضات مرتبطة باستعداد طهران للتوصل إلى نتائج.

ماروتشكو: القوات الأوكرانية تسعى إلى محو مدينة أليوشكي المحاصرة من الوجود
زلزال جديد بقوة 6.4 درجات يضرب ساحل بنما
ترامب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية
كوريا الشمالية تختبر صاروخا باليستيا تكتيكيا
"ندعم إجراءاتكم لحماية أمن السعودية".. أبرز ما جاء في اتصال الملك عبدالله بمحمد بن سلمان
لبنان أمام اختبار السلاح والتهريب والتصعيد الإسرائيلي