وشملت الدراسة 7579 حالة حمل، وحللت بيانات نساء استخدمن أدوية مضادة لببتيد CGRP، الذي يؤدي دورا في نوبات الصداع النصفي، كما يسهم في تنظيم تدفق الدم وانغراس الجنين وتطور المشيمة.
وأظهرت النتائج ارتفاع خطر الإجهاض لدى النساء اللواتي تعرضن لهذه الأدوية، في حين لم يرتبط استخدام دواء بروبرانولول بزيادة الخطر.
لكن الباحثين أكدوا أن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن الأدوية تسبب الإجهاض بشكل مباشر، مشيرين إلى أن شدة الصداع النصفي وعوامل أخرى قد تؤثر في النتائج.
ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الدراسات لتقييم سلامة هذه الأدوية أثناء الحمل، ونصحوا النساء الراغبات في الحمل بمناقشة العلاج ومخاطره مع الطبيب قبل تغيير الأدوية أو التوقف عنها.

اعتقال الممثلة سلمى بلير بعد مشاجرة على متن طائرة
طرق بسيطة لدعم المناعة في فصل الخريف
"استغلال الأطفال جنسياً وأكل لحوم البشر".. تحليل لـCNN يرصد منشورات "تحريضية" لمتحدثة البيت الأبيض الجديدة
رئيس مجلس النواب الأمريكي: بث عملية إعدام مباشرة قد يكون "أداة لتجنيد إرهابيين"
مارث: تواصل أشغال توسعة المستشفى المحلي بكلفة 12.7 مليون دينار
أطفال غزة على مقاعد الانتظار.. إجلاء 5 مرضى فقط من أصل 75 كان مقرراً إجلاؤهم