الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يخوض الأميركيون في الثالث من نوفمبر انتخابات قد تمنح الرئيس دونالد ترامب مساحة أوسع لتنفيذ أجندته، أو تضعه أمام كونغرس يعرقل مشروعاته ويفتح تحقيقات في قرارات إدارته وأنشطته المالية.

ورغم أن اسم ترامب لن يكون على بطاقات الاقتراع، فإن نتائج الانتخابات النصفية ستحدد مدى قدرته على التحرك خلال العامين الأخيرين من ولايته، مع سعي الديمقراطيين إلى انتزاع الأغلبية من الجمهوريين في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما.

ولا يقتصر التصويت على السلطة التشريعية الفيدرالية، بل يشمل أيضا انتخاب حكام عشرات الولايات وآلاف المسؤولين المحليين، في حملة تتداخل فيها المخاوف الاقتصادية مع ملفات الحرب والهجرة والفساد والتوسع السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي.

تُجرى الانتخابات النصفية بعد عامين من بداية الولاية الرئاسية، وتمنح الناخبين فرصة لتغيير موازين القوى داخل الكونغرس، حتى مع بقاء الرئيس في منصبه.

ويتكون الكونغرس من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ويشكلان معا السلطة التشريعية الفيدرالية، المسؤولة عن إقرار القوانين والإنفاق الحكومي ومراقبة السلطة التنفيذية.

وفي حين يُنتخب الرئيس كل 4 سنوات، تُجرى انتخابات الكونغرس كل عامين، سواء بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية أو في منتصف الولاية.

تشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، لأن مدة ولاية النائب عامان فقط.

أما أعضاء مجلس الشيوخ، فتستمر ولايتهم 6 سنوات، وتُجدد مقاعدهم بالتناوب، بحيث يخوض نحو ثلث المجلس الانتخابات كل عامين.

وفي انتخابات 2026، يُجرى التنافس على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ، تشمل 33 مقعدا ضمن الدورة المعتادة، ومقعدين في انتخابات خاصة.

والانتخابات الخاصة هي اقتراعات تُجرى لشغل مقاعد شغرت قبل انتهاء الولاية، بسبب الاستقالة أو الوفاة أو غيرهما.

يشغل الجمهوريون 218 مقعدا في مجلس النواب، مقابل 214 للديمقراطيين ومقعد واحد لمستقل، مع شغور مقعدين، بحسب بيانات مكتب كاتب المجلس.

وتؤكد السجلات الرسمية أن النائب كيفن كيلي يُصنَّف مستقل.

وفي مجلس الشيوخ، يمتلك الجمهوريون 53 مقعدا، مقابل …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية