الاستخبارات الألمانية: خوارزميات الإنترنت تقود الشباب للتطرف

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الاستخبارات الألمانية: خوارزميات الإنترنت تقود الشباب للتطرف
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تسهم خوارزميات بعض منصات الإنترنت، إلى جانب عوامل نفسية واجتماعية، في دفع الشباب نحو التطرف عبر الإنترنت، وفقا لتحليل أجرته هيئة حماية الدستور الألمانية أو ما يعرف بالاستخبارات الداخلية.

وتشير الهيئة إلى أن العزلة الاجتماعية والمشكلات في المحيط الشخصي، التي ترتبط أحيانا بمشكلات نفسية، توفر ظروفا ملائمة لبدء عمليات التحول إلى التطرف.

وأوضح جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني في التحليل: "إلى جانب هذه العوامل النفسية، تؤدي خوارزميات غامضة من جانب مشغلي منصات الإنترنت دورا بارزا، لأنها تركز بشكل متزايد على المحتويات المثيرة للجدل وعالية التفاعل".

وبحسب التحليل، ينتقل المستخدمون بعد استهلاك "محتويات شبه سياسية" غير مثيرة للجدل تدريجيا إلى ما يسمى بغرفة الصدى، حيث يجري نشر محتويات أكثر تطرفا وإثارة للمشاعر.

ومن خلال التكرار المستمر وتأكيد هذه الأفكار من جانب مستخدمين آخرين، تصبح الأفكار المتطرفة أكثر اعتيادية ويجري ترسيخها في الأذهان.

وكتبت الهيئة: "اللافت أن الأشخاص لا يتطرفون دائما بشكل حصري داخل أيديولوجية واحدة، بل غالبا ما يستمدون أفكارهم من مزيج متنوع من الأفكار المعادية للديمقراطية".

ووفقا للتحليل، يجري التواصل ونشر الدعاية أو مقاطع الفيديو التي تظهر أعمال عنف عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الألعاب ومنتديات الصور أو خدمات التراسل، حيث يفضل المتطرفون من توجهات مختلفة منصات معينة للتواصل عبر الإنترنت.

وإلى جانب شبكات التواصل الاجتماعي التقليدية وخدمات التراسل، لا سيما تيليغرام، يستخدم المتطرفون اليمينيون بوابات فيديو غير تجارية أو منتديات صور مثل "كولشان"، كما تستخدم منصات ألعاب مثل "ستيم" وخدمات المؤتمرات المرتبطة بالألعاب مثل "ديسكورد" للتواصل.

وأشارت الهيئة، كمثال على ذلك، إلى مجموعة دولية على تيليغرام تحمل اسم "Brenton Fanclub"، ويشير الاسم إلى منفذ الهجوم اليميني المتطرف في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، والذي تم في 15 مارس 2019 قتل فيه منفذ الهجوم 51 شخصا هناك في مسجدين.

وقبل الهجوم، نشر المنفذ بيانا أيديولوجيا يمينيا متطرفا وبث ال…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية