أقدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأحد، على إطلاق النار على شخص وتصفيته بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس استهدفت عناصرها في منطقة "غاني" التابعة للواء "مناشيه"، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود.
وأوضح جيش الاحتلال أن هذا الحادث جاء بعد فترة وجيزة من عملية إطلاق نار دامية شهدتها منطقة مستوطنة "نفيه تسوف" قرب حاجز "رنتيس" شمال غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وأسفرت عن إصابة مستوطن بجروح حرجة جدا مع استمرار عمليات إنعاشه الميدانية من قبل الإسعاف ونقله للمستشفى.
وأفادت هيئة البث العبرية أن مقاوما فلسطينيا أطلق النار من سيارة مسرعة نحو مجموعة من المستوطنين في "نفيه تسوف"، قبل أن ينسحب بنجاح حاملا سلاحه، مما أثار مخاوف أمنية كبيرة لدى الأجهزة العبرية من احتمالية تنفيذ هجوم آخر.
وعلى إثر انسحاب المنفذ، أعلن جيش الاحتلال إطلاق عملية مطاردة واسعة، ودفع بتعزيزات عسكرية كثيفة لتطويق قرى شمال غربي رام الله واقتحام قرية "دير نظام" بحشود مدرعة.
كما فرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا شاملا على كافة محاور ومنافذ محافظة رام الله والبيرة، حيث أغلقت المنافذ والمخارج الرئيسية بالكامل، بما فيها مدخلا "عين سينيا" و"عطارة"، مع عزل عدة بلدات أخرى وإقامة حواجز طارئة لتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المارة.
وتشدد التقارير الميدانية على أن الإغلاق الشامل لمحافظة رام الله والبيرة يعطل حياة المواطنين ويعمق حالة التوتر، في محاولة لإجبار السكان على الإدلاء بمعلومات.
وتؤكد الأوساط المحلية أن اقتحام قرية دير نظام وتطويق المباني السكنية يندرجان في إطار سياسات العقاب الجماعي المفروضة على القرى لتضييق الخناق على السكان.
وتدعى الطواقم الطبية والأهالي إلى التوخي الكامل للحذر في ظل انتشار الدوريات العسكرية مع تعطل حركة سيارات الإسعاف في المنطقة.
وتشير المصادر إلى أن الحواجز الفجائية تسببت في أزمات مرورية خانقة شلت الحركة بين القرى والمدينة.

لدغة قرادة تغير حياة رجل أمريكي.. يجب عليه تعلم المشي والحديث مجددًا
هل سيواجه العالم أزمة أطباء؟.. الصحة العالمية تُحذر
المنظمات الأهلية تحذر من اقتراب المنظومة الصحية في غزة من التوقف التام