الأندية تدفع والمنتخبات تستدعي.. حكاية التوقف الدولي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الأندية تدفع والمنتخبات تستدعي.. حكاية التوقف الدولي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ما إن خاضت الدوريات الأوروبية جولاتها الأولى من الموسم الجديد، وبدأ إيقاع المنافسة يتصاعد، حتى غادر اللاعبون الدوليون أنديتهم للالتحاق بمنتخبات بلادهم، وتوقفت البطولات المحلية مؤقتا. ومن 21 سبتمبر/أيلول إلى 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تمتد نافذة دولية موحدة تتيح لكل منتخب خوض أربع مباريات، بعدما جُمعت فترتا سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول في توقف واحد. يهدف التعديل، الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عام 2023، إلى تقليل مرات انقطاع الموسم والحد من تكرار الرحلات بين القارات، لكنه يعيد إلى الواجهة خلافا قديما رافق تنظيم مباريات المنتخبات لعقود.

ما إن خاضت الدوريات الأوروبية جولاتها الأولى من الموسم الجديد، وبدأ إيقاع المنافسة يتصاعد، حتى غادر اللاعبون الدوليون أنديتهم للالتحاق بمنتخبات بلادهم، وتوقفت البطولات المحلية مؤقتا.

ومن 21 سبتمبر/أيلول إلى 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تمتد نافذة دولية موحدة تتيح لكل منتخب خوض أربع مباريات، بعدما جُمعت فترتا سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول في توقف واحد.

يهدف التعديل، الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عام 2023، إلى تقليل مرات انقطاع الموسم والحد من تكرار الرحلات بين القارات، لكنه يعيد إلى الواجهة خلافا قديما رافق تنظيم مباريات المنتخبات لعقود.

فالأندية تدفع رواتب اللاعبين وتحتاج إليهم في مسابقاتها، في حين تريد الاتحادات الوطنية جمع أفضل عناصرها للتدريب وخوض التصفيات والبطولات.

ومن محاولة التوفيق بين هاتين المصلحتين نشأت الروزنامة الدولية، لتحدد متى ينتقل اللاعب من ناديه إلى منتخب بلاده، ومتى يعود.

تعود أول مباراة دولية رسمية في كرة القدم للرجال إلى 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1872، حين تعادلت إسكتلندا وإنجلترا من دون أهداف في غلاسكو.

لكن ذلك اللقاء يؤرخ لبداية المباريات الدولية، لا لنشأة "التوقف الدولي " بصورته المعروفة اليوم، والقائمة على تخصيص مواعيد مشتركة تتوقف خلالها مسابقات الأندية وتتفرغ المنتخبات لمبارياتها.

ومع اتساع رقعة كرة القدم وتزايد عدد المباريات، ازدادت الحاجة إلى مواعيد ثابتة تستطيع الأندية والمنتخبات بناء خططها على أساسها.

فالمنتخب لا يملك لاعبيه طوال الموسم، وإنما يستدعيهم من أندية قد تتوزع على دول وقارات مختلفة، ولكل منها جدول مسابقات والتزامات تنافسية خاصة بها.

من هنا ظهرت الحاجة إلى ما عُرف بـ "الروزنامة الدولية المنسقة".

وبحسب الوثيقة التفسيرية للفيفا بشأن لوائح أوضاع اللاعبين وانتقالاتهم، وافقت اللجنة التنفيذية على الروزنامة في يونيو/حزيران 2000، ثم أقرها كونغرس الاتحاد في أغسطس/آب من العام نفسه، قبل أن تدخل حيز التنفيذ في 1 يناير/كانون الثاني 2002.

وقامت الفكرة منذ البداية على موازنة الحقوق بالالتزامات.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية