استقال رئيس الباراغواي سانتياغو بينيا بعد أن تعذّر وصول نحو نصف السكان إلى مدّخراتهم، وخرج الآلاف إلى الشوارع الخميس في احتجاجات غاضبة.
وأرجأ الكونغرس البتّ في استقالة بينيا فيما تتواصل إجراءات عزله، ما يعني بقاءه في منصبه موقتا.
وأدّى استحواذ المصرف المركزي الثلاثاء على "بنك أوينو" المرتبط ببينيا إلى تجميد ودائع نحو ثلاثة ملايين شخص، بينهم متقاعدون، وأثار تظاهرات غاضبة في أنحاء البلاد.
وتظاهر الآلاف في باراغواي أمام مبنى الكونغرس الخميس، للاحتجاج ضد بينيا الذي لا تزال استقالته معلّقة.
وهتف المتظاهرون "أعيدوا الأموال"، وفق ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس، وشهدت تظاهرات سابقة مواجهات مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق الحشود.
وقال الطالب أندريس مالدونادو البالغ 21 عاما والمشارك في الاحتجاجات، لفرانس برس "نفدت أموال عائلتي، ولم يعد لدينا أي نقود".
وصوّت النواب بالإجماع الخميس على بدء إجراءات عزل بينيا على خلفية الأزمة، متهمين إيّاه بسوء التصرف ووجود تضارب في المصالح.
وقال الرئيس اليميني في مقطع مصوّر نشره على منصة "إكس" وأعلن فيه استقالته "أودّ أن أعتذر من الشعب إذا كنت قصرت في أي مرحلة.
لم تكن لدي البتة نية خيانة الثقة التي منحتموني إياها".
وأضاف أن أولويته تتمثل في "طمأنة مواطني باراغواي الذين وضعوا مدخراتهم في نظامنا المالي".
وأكّد بينيا لاحقا أنّه "سيمثل" أمام مجلس الشيوخ و"سيمارس حقه في الدفاع" عن نفسه خلال محاكمة لعزله قد تُعقد الجمعة.
واستقال وزير داخليته إنريكي رييرا أيضا الخميس، وفق مرسوم نشرته وسائل إعلام محلية، وعُيّن كارلوس بينيتيس خلفا له بالإنابة.

البيع المباشر والتعويض.. “حمايتك” تقترح مخططًا لضبط سوق البطاطا
حجز أكثر من 211 كلغ من الكيف المعالج بوهران
الدبيبة يفتتح اجتماع دول الساحل والصحراء ويدعو لتعزيز التعاون وعودة الأمانة التنفيذية إلى طرابلس
الوطنية للنفط تبحث مع SLB الأمريكية مشروع منظومة الغاز بحقول مسلة والسرير
اشتعال النيران في ناقلة نفط إثر اصطدامها بلغم بحري شرق مضيق هرمز
رجل يحوّل ظهره إلى لوحة فنية.. شاهد وشمًا مستوحى من أعمال رامبرانت