​ الأمم المتحدة: عام 2025 الأكثر خطورة على عمال الإغاثة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
​ الأمم المتحدة: عام 2025 الأكثر خطورة على عمال الإغاثة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حذرت الأمم المتحدة من تصاعد المخاطر التي يواجهها العاملون في مجال الإغاثة، بعدما شهد عام 2025 عدداً غير مسبوق من الهجمات، وسط تنامي استخدام الطائرات المسيّرة المسلحة وتزايد العنف في مناطق النزاع.

قالت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء (19 أغسطس/ آب 2026) إن العاملين في مجال الإغاثة تعرضوا لعدد غير مسبوق من الهجمات العام الماضي، عازية ذلك لأسباب منها تزايد استخدام الطائرات المسيّرة المسلحة، ووصفت هذا الوضع بأنه "مروع".

وتشير قاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة، وهي منصة تمولها كندا وأستراليا وتجمع الحوادث الأمنية الكبرى التي تؤثر ⁠على ⁠العاملين في هذا المجال، إلى أن نحو 907 من العاملين في الإغاثة الإنسانية قتلوا أو أصيبوا أو خطفوا خلال عام 2025 مقارنة مع 833 ​في العام السابق.

وبلغ عدد القتلى منهم 350 بانخفاض طفيف عن العدد القياسي البالغ 387 قتيلا ​في 2024.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مستوى العنف بأنه ​مروع وحث الدول على احترام قوانين الحرب ومحاسبة المسؤولين.

وقال "أصبح العمل في خدمة الآخرين أخطر من أي وقت مضى".

جاء ذلك قبيل مراسم تعتزم الأمم المتحدة تنظيمها بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، مع تنكيس الأعلام في نيويورك وجنيف تكريما لمن ​لقوا حتفهم.

وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن انتشار الطائرات المسيرة ذات التكلفة المنخفضة والاستخدام المرن في النزاعات زاد من حجم المخاطر.

ففي مارس/ آذار، أصابت ​هجمات بطائرات مسيرة مدينة جوما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم عامل إغاثة فرنسي، بينما تعرضت قوافل ⁠مساعدات ​في السودان وأوكرانيا لضربات متكررة.

وأظهرت قاعدة البيانات أن غزة ​تصدرت وبفارق كبير قائمة المناطق الأكثر خطورة على العاملين في المجال الإنساني خلال عام 2025 بعدما قُتل ​فيها 186 من موظفي الإغاثة، فيما جاء السودان في المرتبة التالية.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن ما لا يقل عن ​393 من موظفيها قُتلوا ⁠هناك منذ بدء الحرب بين إسرائي…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية