الأردن يترأس مؤتمر العمل العربي في القاهرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الأردن يترأس مؤتمر العمل العربي في القاهرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة يوم الأحد فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، برئاسة الأردن وتحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة واسعة تضم وفودا من 21 دولة عربية. ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه منظمة العمل العربية ويستمر حتى 20 سبتمبر 2026، حضورا رفيع المستوى لوزراء العمل، وممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة (حكومات، وأصحاب أعمال، وعمال)، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية. وأكد رئيس المؤتمر، وزير النقل والعمل الدكتور نضال القطامين، أن الحوار والتعاون والتكامل بين أطراف الإنتاج الثلاثة يمثل السبيل الأمثل لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية.

انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة يوم الأحد فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، برئاسة الأردن وتحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة واسعة تضم وفودا من 21 دولة عربية.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه منظمة العمل العربية ويستمر حتى 20 سبتمبر 2026، حضورا رفيع المستوى لوزراء العمل، وممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة (حكومات، وأصحاب أعمال، وعمال)، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

وأكد رئيس المؤتمر، وزير النقل والعمل الدكتور نضال القطامين، أن الحوار والتعاون والتكامل بين أطراف الإنتاج الثلاثة يمثل السبيل الأمثل لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية.

وأشار القطامين إلى أن تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية لهذا العام، والذي جاء بعنوان "النمو الاقتصادي المستدام: نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية"، ناقش سياسات تحقيق النمو المستدام والتوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، موضحا أن هذا النمو يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والقدرة على مواجهة الأزمات، عبر تكامل أدوار الحكومات وأصحاب العمل والعمال، ودعم الحوكمة والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري.

كما أعرب عن فخر الأردن برئاسة هذه الدورة، التي تعد منبرا للحوار البناء بين أطراف الإنتاج؛ للوصول إلى رؤى وتوصيات قابلة للتنفيذ تضع الإنسان العامل في قلب التنمية، وتوازن بين متطلبات النمو، وحقوق العمال، ومصالح أصحاب العمل.

وبين القطامين أن جدول أعمال المؤتمر تناول موضوعين فنيين في غاية الأهمية؛ أولهما التغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، وثانيهما دور المؤسسات الناشئة في ظل التحول الرقمي، بوصفها رافعة لتنويع مصادر الدخل، ومواجهة بطالة الشباب، وخلق فرص عمل مبتكرة تدعم النمو الاقتصادي المستدام.

وشدد القطامين في ختام كلمته على أن فلسطين ستظل القضية الأولى للأردن والعرب، مؤكدا وقوف الأردن قيادة وحكومة وشعبا إلى جانبهم، ومقدرا دور منظمة العمل العربية في دعم صمودهم، موجها تحية إجلال وإكبار لفلسطين ولغزة وأهلها الصامدين.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية