اكتشاف أدلة على خلايا دم حمراء في حفرية ديناصور

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اكتشاف أدلة على خلايا دم حمراء في حفرية ديناصور
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عثر علماء على ما يعتبرونه أقوى دليل حتى الآن على وجود خلايا دم في حفرية ديناصور. ووجد الدليل داخل عظم الساق اليمنى لديناصور متوسط الحجم، كان يعيش في البرازيل قبل حوالي 115 مليون سنة خلال ⁠العصر الطباشيري. وحدد الباحثون بنى مجهرية عديدة في عظم ديناصور من نوع "أراتاسوروس موسيوناسيونالي"، التي يبدو أنها خلايا دم حمراء متحجرة. وعثروا أيضا على أدلة كيميائية تتعلق بمكون رئيسي لهذه الخلايا، وهو جزيء حيوي يحتوي على الحديد يسمى "هيم"، ويرتبط بالهيموغلوبين الذي يمنح الدم لونه الأحمر.

عثر علماء على ما يعتبرونه أقوى دليل حتى الآن على وجود خلايا دم في حفرية ديناصور.

ووجد الدليل داخل عظم الساق اليمنى لديناصور متوسط الحجم، كان يعيش في البرازيل قبل حوالي 115 مليون سنة خلال ⁠العصر الطباشيري.

وحدد الباحثون بنى مجهرية عديدة في عظم ديناصور من نوع "أراتاسوروس موسيوناسيونالي"، التي يبدو أنها خلايا دم حمراء متحجرة.

وعثروا أيضا على أدلة كيميائية تتعلق بمكون رئيسي لهذه الخلايا، وهو جزيء حيوي يحتوي على الحديد يسمى "هيم"، ويرتبط بالهيموغلوبين الذي يمنح الدم لونه الأحمر.

ورصد العلماء أدلة على وجود خلايا الدم والهيم في القنوات الوعائية داخل عظام ديناصور واحد من فصيلة "‌أراتاسوروس"، يعتقد أنه كان صغيرا أو في بداية البلوغ بعمر حوالي 4 سنوات عند نفوقه.

ويقدر طول هذا الديناصور ذي القدمين ‌بحوالي 3.1 متر.

وقالت كليتي غريس عالمة الكيمياء الجيولوجية العضوية والنظائر بجامعة كيرتين في بيرث بأستراليا، المعدة الرئيسية للدراسة: "لم نعثر على قنينة من دم الديناصور.

ما نراه هو صدى معدني وجزيئي للبيولوجيا القديمة، وهذا مثير أكثر للاهتمام من الناحية العلمية".

وأضافت: "الأمر الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة لي هو أننا نستطيع رؤية هذه الهياكل جنبا إلى ‌جنب مع الأدلة الكيميائية على أصلها البيولوجي بعد ‌مرور فترة جيولوجية طويلة ⁠جدا".

ونشرت الدراسة الإثنين في دورية "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم".

وعلى عكس العظام الصلبة والأسنان، نادرا ما تكون الأنسجة الرخوة، مثل العضلات والريش، محفوظة في الحفريات، أما الخلايا الموجودة في سوائل الجسم، مثل الدم، فمن النادر جدا العثور عليها في ⁠الحفريات.

وقالت غريس: "تزودنا العظام والأسنان ‌بكمية هائلة من المعلومات حول التشريح والنمو والتطور، ومن المحتمل أن تضيف الأدلة الجزيئية والخلوية ⁠مستوى آخر من المعلومات البيولوجية".

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية