اقتل ثم ابحث عن المبرر.. شهادات جديدة تكشف دموية جيش الاحتلال في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 اقتل ثم ابحث عن المبرر.. شهادات جديدة تكشف دموية جيش الاحتلال في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

"أولاً نطلق النار ونقتل، ثم نفكر، ثم نحاول إيجاد سبب لحدوث ذلك"، بهذه العبارة يلخص نداف ويمان، المدير التنفيذي لمنظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية، ما يقول إنها إحدى أخطر الممارسات التي تكشفها شهادات جنود صهاينة بشأن الحرب الصهيونية على قطاع غزة.

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام “أولاً نطلق النار ونقتل، ثم نفكر، ثم نحاول إيجاد سبب لحدوث ذلك”، بهذه العبارة يلخص نداف ويمان، المدير التنفيذي لمنظمة “كسر الصمت” الإسرائيلية، ما يقول إنها إحدى أخطر الممارسات التي تكشفها شهادات جنود صهاينة بشأن الحرب الصهيونية على قطاع غزة.

وفي مقابلة مع قناة فرانس 24، اتهم “ويمان” جيش الاحتلال باتباع ما وصفه بــ”التجريم بأثر رجعي”، أي قتل فلسطينيين خلال العمليات العسكرية، ثم البحث بعد ذلك عن معلومات أو أدلة يمكن استخدامها لتصنيف الضحايا باعتبارهم أعضاء في حركة “حماس” أو فصائل مقاومة، وبالتالي تقديم مبررات للهجمات أمام الجمهور الصهيوني والمجتمع الدولي.

ولا تقدم منظمة “كسر الصمت” الإسرائيلية هذه الرواية باعتبارها حادثة منفردة، بل تقول إن الشهادات التي جمعتها من جنود صهاينة تشير إلى نمط أوسع في طريقة إدارة العمليات العسكرية، وإلى قواعد اشتباك متساهلة سمحت، بحسب روايات الجنود، بوقوع انتهاكات واسعة بحق الفلسطينيين.

والبحث عن المبرر لاحقاً وفق رواية “ويمان”، تبدأ العملية العسكرية بالاستهداف ثم تأتي مرحلة البحث عن هوية الأشخاص الذين قتلوا والارتباطات المحتملة التي يمكن استخدامها لتفسير العملية.

ويقول إن أجهزة الاستخبارات الصهيونية تحصل بعد عمليات القتل على أسماء الضحايا، ثم تبدأ عملية فحص بياناتهم بحثاً عن أي صلة محتملة بحماس أو فصائل المقاومة الأخرى.

وقد يكون التبرير، وفق ما أورده، أن أحد الضحايا كان قريباً من مبنى اعتُبر مرتبطاً بالمقاومة، أو أن أحد أفراد عائلته له صلة بها، أو أنه كان في وقت سابق ضمن كشوف رواتب مرتبطة بأحد الفصائل.

وبعد ذلك، يقول “ويمان”، يجري بناء رواية تبريرية حول الضحايا لإثبات أن الهجوم استهدف أشخاصاً مرتبطين بالمقاومة، وبالتالي محاولة إضفاء صفة المشروعية على العملية العسكرية.

ويختصر “ويمان” هذا المسار بالقول، إن الجيش يبحث عن الأدلة بعد وقوع الهجوم، ثم يبني قضية حول أشخاص بعينهم ليقول إن وجود عناصر من حماس أو المقاومة كان سبباً في استهداف الموقع.

وتكتسب رواية “كسر الصمت” أهمية خاصة من قول “ويمان”،

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية