عكرمة صبري: موسم الأعياد اليهودية المقبل قد يكون الأخطر على القدس والأقصى

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عكرمة صبري: موسم الأعياد اليهودية المقبل قد يكون الأخطر على القدس والأقصى
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، إن موسم الأعياد اليهودية المقبل قد يكون من أخطر المواسم على واقع القدس والمسجد الأقصى، إذ لا يقتصر الخطر على زيادة أعداد المقتحمين، بل يمتد إلى طبيعة الممارسات التي قد تحاول الجماعات المتطرفة فرضها داخل المسجد. وحذر “صبري”، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، من مرحلة وصفها بـ”الخطيرة” على القدس والمسجد الأقصى، مع اقتراب سلسلة من الأعياد اليهودية خلال سبتمبر، مؤكداً أن سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة تستغل هذه المناسبات لتكثيف الاقتحامات وفرض وقائع جديدة داخل المسجد.

قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، إن موسم الأعياد اليهودية المقبل قد يكون من أخطر المواسم على واقع القدس والمسجد الأقصى، إذ لا يقتصر الخطر على زيادة أعداد المقتحمين، بل يمتد إلى طبيعة الممارسات التي قد تحاول الجماعات المتطرفة فرضها داخل المسجد.

وحذر “صبري”، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، من مرحلة وصفها بـ”الخطيرة” على القدس والمسجد الأقصى، مع اقتراب سلسلة من الأعياد اليهودية خلال سبتمبر، مؤكداً أن سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة تستغل هذه المناسبات لتكثيف الاقتحامات وفرض وقائع جديدة داخل المسجد.

وقال صبري، إن التجربة خلال السنوات الماضية أثبتت أن الأعياد اليهودية لم تعد مجرد مناسبات دينية بالنسبة لسلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة، وإنما تحولت إلى مواسم لتصعيد الإجراءات في القدس والأقصى ومحاولات تغيير الواقع القائم فيه.

وأوضح أن سلطات الاحتلال تحاول، من خلال هذه المواسم، إرضاء تيارات اليمين المتطرف والجماعات الداعية إلى توسيع السيطرة على المسجد، في ظل تنامي نفوذ هذه القوى داخل المشهد السياسي والأمني الإسرائيلي.

وأكد أن ما يجري في المسجد الأقصى يجب ألا يُقرأ باعتباره أحداثًا منفصلة أو تجاوزات فردية، بل ضمن مسار متدرج تحاول من خلاله سلطات الاحتلال الانتقال من الاقتحام المؤقت إلى فرض حقائق جديدة على الأرض.

وشدد أن أخطر ما في هذه السياسة هو محاولة تحويل كل خرق جديد إلى أمر اعتيادي، بحيث يصبح ما كان مرفوضا قبل سنوات واقعًا يتم البناء عليه لاحقًا للمطالبة بخطوات أشد خطورة.

وأوضح صبري أن الخطر في المرحلة الحالية يكمن في محاولة الاحتلال الانتقال من سياسة فرض تغييرات جزئية إلى محاولة تغيير قواعد التعامل مع المسجد الأقصى بصورة أوسع، عبر توسيع السيطرة الأمنية وتقليص قدرة الأوقاف الإسلامية على إدارة شؤون المسجد.

وبين أن ذلك قد يقود إلى واقع يصبح فيه الاحتلال هو الطرف الذي يحدد بصورة فعلية من يدخل إلى الأقصى ومتى، وأين يتحرك المصلون والمقتحمون، وهو ما يشكل مساسا مباشرا بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية